ابراهيم السيف

278

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فلازمته عامين أجني علومه * وساعدني لم يدخر منتهى الجهد لنا جلسة من بعد فجر تقررت * بفقه ونحو والفرائض لي وحدي ويجلس للإخوان بعدي لدرسهم * ويختم بعد العصر للوحي عن قصد يدير شؤون المقرين بداره * أمين جميع النّاس في الوطن النجدي نرى أثر التوفيق والسعد لائحا * على عمره تترى توالي بلا عد وفي عام أشغال وفدت لنجدنا * لنذر وشوق ثمّ إبراز ما عندي حسب ملاقاتي من العمر خلة * لدى العالم الميمون والعالم الفرد فقد وازر المأمون سلطان نجدنا * بنصح وإسعاف يدلّ على الرشد تولّى لبيت المال دينا وطاعة * أمين قويّ شبه يوسف في الوعد يدر الأنواع من القبض والعطا * كأن لم يكن يبدي الأمر ولا يسدي وتلقاه من قبل الأذان بمسجد * ويجلس للتّعليم هيئة العبد كمثل الّذي شاهدته صاح سابقا * ولم يختلف عن منهج الحمد والقصد فلا نعمة غرته مثل بني الدنا * ولا فترته عن عبادة ذي المجد ترى بركات اليمن حلت بجسمه * وقسمها في النّاس والنّفس والولد ففي مثل هذا تفقد الأرض موته * وتدعو له الأملاك بالفوز والحمد ففي مثل هذا ينشر النظم في الورى * ليأسوا به في الدين في الصدر والورد مضى من مساعيه بدين وفي الدنا * زكت وسمت في الخير فاتت عن العد مضى حمد ابن لفارس ذو التقى * مآثره الحسنى بقت في الحمى النجدي