ابراهيم السيف

211

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

أعماله وأخلاقه : عين بعد إكمال الدراسة عضوا برئاسة القضاة ، ثمّ نائبا لوالده بها ، وبعد وفاة والده قام بكلّ أعماله ، ولا زال حتّى اليوم نائبا لرئيس القضاة بالمنطقة الغربية . اه . نقلا من كتاب « كلمة الحق » . قلت : بعد وفاة الشّيخ عبد اللّه بن حسن رئيس القضاة بالحجاز في رجب عام 1378 كان الشّيخ حسن نائبا حتّى صدر الأمر السامي بضمّ هذه الرئاسة إلى رئاسة القضاة بالرّياض وذلك عام 1379 ، تحت رئاسة سماحة الشّيخ محمّد بن إبراهيم مفتي الديار السّعوديّة ، فبقي نائبا لسماحته حتّى يوم 9 / 10 / 1381 ، حيث عين وزيرا للمعارف بدلا من أخيه الشّيخ عبد العزيز في تشكيل الوزارة السّعوديّة الجديدة ، ولا زال وزيرا للمعارف حتّى عين عام 1394 وزيرا للتعليم العالي . انتدبتني رئاسة القضاة أنا والأخ عبد اللّه الحسيني أحد موظفي الرئاسة في مهمة رسمية في رجب عام 1381 ، فاجتمعت بالشّيخ حسن حيث كان نائبا لرئيس القضاة فعرفت فيه الأخلاق الفاضلة ، والشمائل الكريمة والخصال الحميدة ، والتواضع لكلّ من يجتمع به ، وكان من فضائل أخلاقه أنّه إذا دخل عليه أحد للسلام عليه ينهض من مكانه ويقابل المسلّم بنفس متواضعة مهما كانت منزلته ، صغيرا كان أو كبيرا غنيا أو فقيرا ، وكان واسع الصدر للجميع وكان يحنو على مراجعيه ، ويؤدي عمله مع الموظفين « والناس على دين