ابراهيم السيف

202

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

حسن الخلق ورعا زاهدا في الدنيا ، حتّى أنّه ثبت عنه في وجعه الذي توفي فيه قال لابنه الشّيخ عمر في اليوم الذي اخترمته المنية فيه : انظروا يا ابني فإنه كان في ( سحارتي ) « أي خزانتي » في الغرفة الفلانية ريال ( فرانسي ) خذوه وتصدقوا به قبل أن تخترمني المنية وأخلفه وراء ظهري ، فأخذه ابنه الشّيخ عمر وتصدّق به قبل موت أبيه رحمه اللّه بثلاث ساعات . وفاته : توفي رحمه اللّه تعالى وغفر له في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول في عام 1341 « 1 » ، وغسله الشّيخ حمد بن فارس وصلّى عليه في المسجد الجامع الكبير في مدينة الرّياض ، حتّى امتلأ المسجد على كبره وسعته . وكان الشّيخ حمد يتحدث كثيرا في بعض مجالسه بحضور بعض العلماء عن ورع الشّيخ حسن وزهده ، ويذكر قصة الريال المذكور ، فرحم اللّه الجميع .

--> ( 1 ) في « علماء نجد » ( 2 / 28 ) و « تسهيل السّابلة » ( 3 / 1766 ) : أنّه توفي في ذي القعدة من عام 1338 ، وفي « النّعت الأكمل » ( ص 409 ) و « مشاهير علماء نجد » ( 132 ) : أنّه توفي عام 1340 ، وفي « روضة النّاظرين » ( 1 / 77 ) : توفي عام 1341 ، لكن في شهر ذي القعدة وليس ربيع الأول . وفي « تراجم لمتأخري الحنابلة » للشّيخ سليمان بن حمدان ( ص 25 ، 26 ) ترجم له مرتين : ذكر مرة أنّه توفي عام 1341 ، ومرة عام 1338 وفي « الأعلام » ( 2 / 189 ) و « تذكرة أولي النهى » ( 2 / 305 ) ذكرا أنه توفي سنة 1339 ه .