ابراهيم السيف

178

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الشّيخ المحمود ابن الشّيخ حماد التفسير والحديث والبلاغة ، والشّيخ ابن محمّد قرأ عليه « الجوهر المكنون في علم البلاغة » وبعض المعلقات السبع . ومنهم : النحويّ وديعة اللّه بن عبده أخذ عنه « حاشية الصبان على الأشموني » و « حاشية الخضري على ابن عقيل » ، ولنقتصر على ذكر هؤلاء من مشايخه الكثيرين الذين أخذ عنهم وأجازوه حيث نال قدرا كبيرا من مختلف علوم الشريعة واللغة والآداب . كما ذكر الشّيخ البسّام « 1 » : أن المترجم له أخذ من العلم عن كل من المشايخ : عبد اللّه بن حسن رئيس القضاة ومحمّد عبد الرزاق حمزة وعبد الظاهر أبي السمح في مكّة وعبد العزيز بن باز ومحمّد بن إبراهيم آل الشّيخ وعبد الرزاق عفيفي . انتهى . ومعلوم أن الثلاثة الأخيرين في الرّياض ، علما بأن مذهب المترجم له مالكي مع تطلب الدليل والتمشي معه وعدم الركون إلى التقليد الصرف في كل ما تبين دليله وظهرت قوته . نشاطه العلمي وأعماله : ساهم رحمه اللّه في التّدريس والتأليف اللذين هما من أهمّ وأنفع القرب إلى اللّه إذا كانا فيما شرعه ورضيه ، ولنذكر ما نعرف من الكتب الّتي ألّفها أو حققها أو علق عليها رحمه اللّه تعالى :

--> ( 1 ) ( 1 / 571 ) .