ابراهيم السيف

172

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

وحضر عند سلامة اللّه المدرس في بهوبال وسمع منه « سنن ابن ماجة » وغيره وبعض كتب المعقولات . ويقول الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « علماء نجد خلال ثمانية قرون » « 1 » : وأرسل من الهند إلى الرّياض قصيدة مؤثرة صارت تنشد في المجامع والبيوت في الرّياض ، يتذكر فيها عهوده الخالية وبلاده المحكومة ، ويترحم على أسلافه الماضين ، إلى أن قال الشّيخ البسّام : ونحن نورد هنا رحلته في طلب العلم إلى الهند من كلامه الذي نقله الشّيخ سليمان بن حمدان مع مقدمة ترجمة له . . . إلخ . ورحل إلى مصر وأخذ عن علمائها ، وحصل له منهم السماع والقراءة والإجازة . كما أخذ العلم عن علماء بلده ، فقد أخذ عن أخيه الشّيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشّيخ ، والشّيخ عبد اللّه بن عبد اللطيف آل الشّيخ ، والشّيخ حمد بن عتيق ، والشّيخ محمّد بن محمود ، والشّيخ عبد اللّه بن حسين المخضوب ، ونبغ في عصره وبرع في فنون العلم الأصول والفروع والنحو وغيرها ، حتّى صار إماما يقتدى به . تلاميذه : جلس رحمه اللّه للتدريس وأقام على ذلك حتّى توفاه اللّه ونفع اللّه به ، وأخذ عنه العلم المشايخ : إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ ،

--> ( 1 ) ( 1 / 558 ) .