ابراهيم السيف

143

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

الإسلام ، فأسس سنة 1340 مدرسة العلوم الشّرعية ، الّتي آتت ثمارها ونفع اللّه بها ، وكان من منهجها تدريس العلوم الدينية والعربية كالفقه وكذلك علم التّوحيد والأدب العربي والخطوط العربية بأنواعها . ومن الأساتذة بها المشايخ : أمين الطرابلسي ، وعمر بري ، وعمر الجزائري ، وعبد الكريم البخاري في العلوم الدينية والعربية . والمشايخ : عبد اللّه بن جاسر وصالح الزغيبي بالفقه والتّوحيد ، وفيها سبعة وعشرون مدرسا للقرآن إلى جانب مدرسين آخرين في علوم أخرى . وقد تخرج منها عدد من الطلبة ، كان منهم مديرون في المصالح الحكومية ومدرسون ، وأنشئ فيها فرع صناعيّ ينتج فيه الكراسي والمناضد والمكاتب ، بل تقدم حتّى أنتج من الحديد المعدات الثقيلة الخرط إلخ . وقد أثنى على جهود القائمين على هذه المدرسة كثيرون من رجال العلم أجانب وغير أجانب ، الذين قاموا بزيارتها ومشاهدة سير العمل فيها ، ومن كبار هؤلاء الذين زاروها سماحة رئيس القضاة السابق الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ عام 1362 رحمه اللّه ، زارها قبل وفاة مؤسسها ، والشّيخ عبد اللّه بن سليمان الحمدان وزير المالية عام 1360 رحمه اللّه ، والشّيخ محمّد الدباغ مدير المعارف العامّ رحمه اللّه عام 1357 ، ومعاون نائب جلالة الملك عبد اللّه الفضل سنة 1362 رحمه اللّه ، ومدير الأمن العامّ عام 1358 و 1360 .