ابراهيم السيف
100
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
عبد الوهاب خير الدين وأحمد إبراهيم ومحمّد فخر الدين ومحمّد عفيفي ومحمّد سالم وأحمد أمين وعليّ الخفيف وعبد الوهاب عزام ، ومنهم : أمين الخولي وعبد الحميد العبادي وعاطف بركات ، ومنهم : محمّد الخضري وكذلك محمّد المهدي ، وهؤلاء من أساتذة مدرسة القضاء الشّرعي في مصر ، ثمّ المشايخ : محمّد عبد المطلب ومحمّد نجاتي ودسوقي جوهري وعلام سلامة وأحمد زياتي وعبد الحميد حسن ومحمّد المجذوب وغيرهم من أفاضل العلماء ، وهؤلاء من أساتذة مدرسة العلوم العليا بمصر ، ولكلّ واحد من هؤلاء العلماء أثره الطيب في التعليم ، وله من المصنّفات والمؤلفات المعروفة ما ينتفع به طلبة العلم على مرّ الزمان . أعماله ونشاطه العلمي : عمل المترجم له وقتا قصيرا في التعليم ، ثمّ انتدب ليعمل مفتشا في المملكة السّعودية بالمعارف في عهد إدارة الشّيخ حافظ وهبه « 1 » ، ثمّ تكفل بفتح المعهد السّعودي بأمر جلالة الملك عبد العزيز رحمه اللّه ، وقد نجح بحمد اللّه في ذلك ، وافتتح المعهد سمو الأمير فيصل رسميا في رجب سنة 1347 ، وبقي شأن المعهد ذا
--> ( 1 ) حافظ وهبة ، سفير من مؤرخي المملكة ، مصري الأصل والمولد والمنشأ ، ولد سنة 1307 ، تعلم في الأزهر مدة قصيرة ، ثم عمل في الصحافة ثم رحل إلى الهند والكويت فعمل فيها مدرسا ثم إلى السعودية ، فعينه الملك عبد العزيز وزيرا مفوضا بلندن ثم سفيرا عام 1938 ، إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1965 ، وتوفي في روما عام 1967 ه . رحمه اللّه . انظر « الأعلام » للزركلي ( 2 / 160 ) .