فؤاد سزگين

52

تاريخ التراث العربي

مشهورا فحسب ، بل كان أيضا شاعرا . وهو نفسه أبو شنبل ( راجع : « تاريخ التراث العربي » 2 / 86 ، 599 ) . كانت وفاته نحو سنة 180 / 796 . ابن النديم 46 ؛ « إنباه الرواة » للقفطى 4 / 124 . وقد رأى له ابن النديم « كتاب النوادر » في نحو 300 ورقة بخط « عتيق » بإصلاح أبي عمر الزاهد . ويجوز أن ما رواه اللغويون باسم العقيلي مأخوذ عن « كتاب النوادر » لأبى شبل ، انظر مثلا كتاب « الجيم » 1 / 62 ، 71 ، 97 ؛ 2 / 80 ، 228 ؛ 3 / 258 ؛ « النوادر » لأبي مسحل 242 ؛ « إصلاح المنطق » لابن السكيت 97 ، 385 ؛ الأزهري 2 / 257 ؛ « المحكم » لابن سيده 1 / 71 ؛ « تاج العروس » ( 2 ) 5 / 536 ( خلج ) ؛ 13 / 164 ( عور ) ؛ « التكملة » للصغانى 5 / 382 . أبو مهديّة أفار بن لقيط الأعرابي ، وهو واحد ممن احتجّ بهم لغويو البصرة ، كأبي عبيدة والأصمعي ، فيما يقال له « الغريب » . والظاهر أن وفاته كانت نحو سنة 180 / 796 « 78 » . « المعارف » لابن قتيبة 546 ؛ « البيان والتبيين » للجاحظ 2 / 281 ؛ « الحيوان » للجاحظ 3 / 434 ؛ « طبقات النحويين » للزبيدى 175 ؛ « معجم الشعراء » للمرزباني 515 ؛ ابن النديم 44 ، 46 ، « إنباه الرواة » للقفطى 4 / 176 . - Pellat , Milieu 138 ، رمضان عبد التواب ، المرجع المذكور 128 . وبحسب معرفة ابن النديم لم يكن له مصنّف . وأخذ عنه الجاحظ في « البيان والتبيين » 3 / 262 ، و « الحيوان » 4 / 418 ؛ 5 / 309 ؛ وأبو عبيد ( انظر رمضان عبد التواب ) ؛ وابن دريد في « الجمهرة » 1 / 29 ، 91 ، 154 ؛ 2 / 289 ؛ وأبو الطيب

--> ( 78 ) في النشرة التي بين أيدينا لكتاب « نقائض جرير والفرزدق » لأبي عبيدة ( ص 473 ، 703 ) وردت كنيته « أبو خيرة » . فهل ذلك خلط ؟ .