فؤاد سزگين
37
تاريخ التراث العربي
ويعدّ « من أئمة العربية » وهو صاحب واحدة من القصائد الأولى المعروفة لنا ، التي قيلت في الغريب . كان معاصرا لأبى عمرو بن العلاء ويونس بن حبيب . وفضلا عن هذا روى شعرا للقدماء ، وعدّ على الأقل راوية جيد الرواية لشعر المتلمّس الذي كان من قبيلته ، ثم أخذ أبو عبيد روايته عنه ( انظر الأغاني 3 / 197 ؛ وتاريخ التراث العربي 2 / 174 ) . كان يعدّ راوية ثقة . ومن جملة من رووا عنه شعبة بن الحجاج ( المتوفى سنة 160 / 777 ، انظر تاريخ التراث العربي 1 / 92 ) ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ( المتوفى سنة 148 / 765 ، انظر التهذيب لابن حجر 9 / 502 ) . توفى في أوائل حكم العباسيين ، أي نحو سنة 140 / 757 المعارف لابن قتيبة 535 ؛ الجمهرة لابن دريد 3 / 204 ؛ مجالس الزجاجي 303 - 304 ؛ ابن النديم 45 ، 170 ؛ الأغانى 3 / 198 ، 20 / 345 ؛ الزبيدي 49 ؛ مراتب النحويين لأبى الطيب 22 ، 23 ؛ المقتبس للمرزباني 53 - 54 ؛ أمالي القالى 1 / 48 ؛ سمط اللآلي 194 - 195 ؛ كتاب في طبقات النحويين واللغويين لمجهول ، مخطوطة شهيد على 2515 / 2 ، الورقة 245 ب ، إنباه الرواة للقفطى 2 / 76 ، التهذيب لابن حجر 4 / 310 - 311 ؛ خزانة الأدب 1 / 43 - بروكلمان الملحق 1 / 93 ؛ . Blachere , Histoire 509 - 510 ; Pellat , Milieu 138 . ؛ الأعلام للزركلي 3 / 230 . ذكر ابن النديم وغيره قصيدته في الغريب . وذكر الطيّالسى في المكاثرة 40 - 41 أن « فيها شيئا من العلم والغريب يقوم مقام كتاب مصنّف كبير من كتب اللغة » . وكانت من مصادر الخليل في كتاب العين ( انظر التهذيب لابن حجر 4 / 310 ) . ولم يبلغنا منها إلا بضعة أبيات عند الطيالسي ، في الموضع الآنف الذكر ؛ والبلاذري ، أنساب الأشراف ( انظر إحسان عباس ، شعر الخوارج 74 - 75 ) ؛ لسان العرب 7 / 123 ؛ كتاب النبات لأبى حنيفة 1 / 14 ، 2 / 221 ، 344 ؛ وانظر في شرحه ألفاظا نادرة ، المرجع نفسه 38 . ونقل عنه أيضا ابن الحداد في كتاب الأفعال 3 / 94 ، 4 / 260 . وشرح ابن درستويه قصيدة الغريب ، ولم يصل إلينا هذا الشرح ، انظر ص 107 بعد .