فؤاد سزگين

159

تاريخ التراث العربي

3 / 1910 / 71 ) ، كما ذكره الجلدكي في « كتاب نهاية الطلب » ( siggel م 1 ص 56 ) وذكره الطغرائي في « جامع الأسرار » ( المصدر السابق م 2 ، 80 ) . اصطفن الإسكندراني stepha nosvonalexandria لا يزال الغموض يكتنف تحديد شخص مؤلف الكتب الصنعوية في روايتها اليونانية والعربية ، التي تحمل اسم « اصطفن stephanos » . أما في الرواية اليونانية فقد حصل خلط بين « اصطفن الإسكندراني » و « اصطفن الأثيني » . يقال إن هذا الأخير عاش في القرن السابع الميلادي إبان حكم القيصر هرقل ، ويظن أن اصطفن الإسكندراني كان من المهرة العاملين في القصر القيصري ، وأنه صنّف كتبا في الفلسفة وفي الرياضيات وفي الفلك ، وتتضارب الآراء حول تأليفه للكتب التنجيمية والصنعوية ( uesner : اصطفن الإسكندراني ، بون 1880 ص 9 ؛ ليبمان lippmann : النشأة entstehung ص 104 ) . بل يتعقد موضوع تأليفه للكتب السيميائية عن طريق الرواية العربية ، ذلك لأن الآداب العربية عرفت كتبا باسم صنعوييّن لهما اسم « اصطفن » ، ذكر أحدهما في فهرس الصنعويين لخالد بن يزيد ، ضمن الفلاسفة القدامى ( islam : 18 / 1929 / 294 ) وهو من أولئك الصنعويين الذين رأى ابن النديم كتبهم ( ص 353 و 354 ) . أما الآخر فراهب من الموصل ( اصطفن الراهب ) ، عاش في الغالب نهاية القرن التاسع ومطلع القرن العاشر الميلاديين ، عرف ابن النديم ( ص 359 ) من كتبه : كتاب الرشد ، كتاب الباب الأعظم ، كتاب الأدعية والقرابين التي تستعمل قبل صناعة الكيمياء ، كتاب الاختيار النجومي للصناعة ، كتاب التعليقات ، كتاب الأوقات والأزمنة . هذا وأكد ابن النديم على أنه « ابن النديم » حصل على حق الرواية من المؤلف « 1 » . وقد ربط روسكا ، وبلا ضرورة ، بين اصطفن

--> ( 1 ) « ما حدّثناه » الأصوب « ما حدّثنا به » أو « ما حدّثنا به » ، انظر fuck في مجلة : ambix 4 / 1949 - 51 / 140 ؛ أما ترجمة روسكا : « buchdessen , waswir neuerfundenhaben » فترجمة خطأ إذ الفعل « حدّث » هو مصطلح في فن الرواية ( ر gas م 1 ص 58 ) .