فؤاد سزگين

147

تاريخ التراث العربي

مصادر جابر أيضا كتاب « الحس والمحسوس » desensuetsensato » أي ، جزء من الكتب المألوفة باسم « parvanaturalia » [ انظر شتاين شنايدر : ترجمات عربية ar . bers . u ص 62 ( 100 ) ] ومن مصادره « كتاب الحيوان » ( dieh istoriaanimalium ) ، و « كتاب في النفس » ( deanima ) و « كتاب فيما بعد الطبيعة » ( diemetaphysik ) و « كتاب الموازين الميخانيقونيا » ( diemechanik ) ( كراوس ii ، 319 - 324 ) . لم يعرف أرسطاطاليس أي تصور سيميائي على الإطلاق وتفتقد عنده « الإشارات إلى الصلة ما بين الأفلاك والآلهة والمعادن ، الإشارات الموجودة عند أفلاطون » ( ليبمان lippmann : archivf . gesch . d . nat . wiss . 2 / 1910 / 287 ) ، ومع هذا فإن كتب أرسطاطاليس تعد من تلك الكتب التي تدفقت عنها أهم المصادر في تطور السيمياء ( انظر : الكتاب الألماني الربع سنوى prantl , kei mederalchemiedei denalten : شتوت غارت 1856 ص 135 ، ليبمان lippmann ؛ المصدر المذكور له آنفا ص 287 - 288 ) . ونحن لا نعرف بعد إلى أي زمن ترجع أقدم كتب وأقدم اقتباسات أرسطاطاليس المزيفة وذات الطابع السيميائي . فهي في الغالب ، إما أن استشهد بها في الكتب السيميائية التي وصلت إلينا باللغة العربية أو أنها ذكرت ذكرا فقط . فلقد أحيل إلى أرسطاطاليس ، على سبيل المثال ، في كتاب أسطانس ( برتلو : كيمياء iiichimie ، 117 ) وفي « كتاب الحبيب » ( المصدر السابق iii ، 96 ) وفي كتب زوسيموس السريانية ( المصدر السابق ii ، 264 ، 305 ) كما يوجد اسمه في فهرس الصنعويين الذين عرفهم خالد بن يزيد ( islam 18 / 1929 / 294 ) . والكتاب الأرسطاطاليسى المزيف الوحيد الذي ذكره جابر باسمه هو « كتاب الأحجار » ( كراوس ii ، 324 ، delapidibus ) ، الكتاب الذي صنف على أبعد تقدير نحو عام 600 ب . م وليس في القرن التاسع الميلادي كما يعتقد روسكا [ ر abh . pr . ak . w . , phil . hist , kl . m . wellmann 1 dieauoixadesbolo sdemokritos . m . wellmann في : abh . pr . ak . w . , phil . hist , kl . ) ، عام 1928 م ، 7 ، ص 4 ] ونحن لا نعرف أي الأفكار والكتب من أفكار وكتب أرسطاطاليس انتقدها جابر في كتابه « مصححات أرسطاطاليس » ( كراوس i ، 66 ) .