فؤاد سزگين
96
تاريخ التراث العربي
أ - مصادر ترجمته : المعارف ، لابن قتيبة 543 ، مراتب النحويين ، لأبى الطيب 73 ، أخبار الشعراء ، للصولى 144 ، طبقات النحويين ، للزبيدى 211 ، إنباه الرواة ، للقفطى 3 / 159 - 161 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 4 / 377 - 379 ، تهذيب التهذيب ، لابن حجر 9 / 259 - 260 ، انظر : شارل بيلا ، في : دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 3 / 843 Ch . Pellatin : EIIII , 843 الأعلام ، للزركلي 7 / 92 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 10 / 222 ب - آثاره : ذكر ابن النديم ( ص 164 ) أن شعره كان 50 ورقة ، ووصلت إلينا قطع من شعره في : الأغانى 13 / 337 - 346 ، الورقة ، لابن الجراح 81 - 83 ، وانظر أيضا : الدر الفريد ، في بعض المواضع . واختص ابن كناسة بأخبار الكميت وأشعاره ، وهو من قبيلته ( سبق ذكره ص 348 ) ، وكان قد أخذها عن علماء بنى أسد في الكوفة ، فروى ديوانه ، وصنف كتاب « سرقات الكميت من القرآن » ( انظر ابن النديم 70 ، 71 ، 158 ) . وقيل إنه صنّف إلى ذلك « كتاب معاني الشعر » ، وكتابا فلكيا يكثر النقل عنه ، اسمه « كتاب الأنواء » ( انظر : تاريخ التراث العربي ، المجلد السادس ) ، وغير ذلك من الكتب ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 71 ، وراجع مقتبسات الجاحظ ، في : البيان والتبيين 2 / 157 - 158 ، 3 / 57 ، ومجالس ثعلب 350 ، ومواضع أخرى ) . أبو العتاهية هو إسماعيل بن القاسم بن سويد ، أبو إسحاق ، ولد مولى لبنى عنزة بالكوفة ، ( أو في عين التمر ) ، سنة 130 / 748 ، ونشأ بها ، وكان في أول أمره يتخنّث ويصاحب المخنثين ، ( وكان أحد الثقات من الكتاب ، يرى أن أشعاره المتأخرة مشاكلة لكلام النساء ، انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 497 ) ، واشتهر أبو العتاهية بالغزل ، وانتقل من الكوفة مارا بالحيرة ( راجع : الأغانى 4 / 4 ) ، إلى بغداد ، حيث اتصل بالخليفة