فؤاد سزگين

74

تاريخ التراث العربي

442 ، 448 ، 897 ، محاضرات الراغب 2 / 492 ، 505 ، 523 ، 561 ، 709 ، 3 / 117 ، قطب السرور للرقيق ، انظر الفهرس ، الحماسة البصرية 1 / 213 ، حماسة ابن الشجري ، رقم 588 ، الدر الفريد 1 / 1 / ص 165 ، 167 ، 2 / الورقة 251 ب . حسين ( أو : الحسين ) بن الضحاك هو أبو علي ، ويلقب بالخليع ، ونادرا بالأشقر ، أصله من خراسان ، وكان مولى بنى باهلة ، ولد في سنة 162 / 779 ( انظر : تاريخ بغداد 8 / 55 ) ، أو قبلها ببضع سنوات ، ونشأ بالبصرة ، حيث تلقى تعليمه مع أبي نواس / على أدباء المدينة ، وبعد أن فارق أبو نواس البصرة إلى بغداد ، وحظى بها ، اتّبعه الحسين بن الضحاك ، ورحل إلى دار الخلافة ( انظر : الأغانى 7 / 163 ) ، واتصل هناك بولدين من أولاد الخليفة هارون الرشيد : صالح بن هارون ، والأمين ، الذي تولى الخلافة فيما بعد ( حكم من 193 / 808 - 198 / 813 ) ، وجالسه إلى حين وفاته ( انظر : الأغانى 7 / 150 - 151 ) ، وأبعده المأمون من أسماء جلسائه ، فارتدّ الحسين إلى البصرة ( انظر الأغانى 7 / 148 ) ، وبعد أن تولّى المعتصم الخلافة استقدمه إلى قصر الخلافة ، حيث عاصر ثلاثة خلفاء آخرين ، وجالسهم ، كما كان يجالس الأمين ، حتى توفى ، وهو في سن عالية ، سنة 250 / 864 ( انظر : تاريخ بغداد 8 / 55 ) . واختلفت الأحكام في مقدرته الشعرية ، إلا أنها في الغالب إيجابية ، وقيل : إن أبا نواس كان يسرق معانيه ، وإن بعض شعره نسب ، وهو لا يزال حيا ، إلى أبى نواس . أ - مصادر ترجمته : طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، ط . أولى 127 - 128 ، ط . ثانية 268 - 271 ، تاريخ الطبري الفهرس ، أشعار أولاد الخلفاء ، للصولى 25 - 26 ، 114 ، مروج الذهب ، للمسعودي ، انظر الفهرس المؤتلف والمختلف ، للآمدى 113 - 114 ، الموشح ، للمرزباني 327 ، الديارات ، للشابشتى 35 - 40 ، 98 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / الورقة 125 أ - 127 أ ، تهذيب ابن عساكر 4 / 297 - 301