فؤاد سزگين
66
تاريخ التراث العربي
I , l 0 ) ، وتوفى أبوه سنة 150 / 767 ( انظر : تاريخ بغداد 12 / 133 ) . وقيل : إن العباس نشأ ببغداد ( انظر : الأغانى 8 / 353 ) ، جعله هارون الرشيد من ندمائه ، وصاحب الخليفة لذلك في حروبه بخراسان وأرمينيا ، وتوفى العباس وقد ناهز الستين ، إما في الحج أو في البصرة ( انظر : مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 247 - 249 ، وتاريخ بغداد 12 / 132 - 133 ) ، وتتفاوت الأخبار في تحديد تاريخ وفاته بين سنة 188 / 804 ، وما بعد سنة 193 / 809 بقليل ( انظر : الأغانى 5 / 254 ، وراجع : بلاشير ، الموضع المذكور آنفا ، ص 10 ) . اقتصر ابن الأحنف على الغزل وحده ، وعدّ فيه خليفة لعمر بن أبي ربيعة ، ولقد لقى نجاحا كبيرا في حياته ، وأجلّه أيضا كثير من متأخري اللغويين ، فقدّمه مثلا المبرّد ، في كتاب « الروضة » ، على غيره من الشعراء الغزليين ( انظر : الأغانى 8 / 352 - 353 ) ، ومن المحتمل أن شعره أثّر في الغزل الأندلسي ، وعلى نحو غير مباشر في أناشيد الغرام البروفانسية ( انظر : بلاشير ، الموضع المذكور ص 10 ، وراجع : ( J . Hellin : Islamica 2 , 1926 / 306 - 307 . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 525 - 528 ، طبقات ابن المعتز ، طبعة أولى 119 - 121 ، طبعة ثانية 254 - 257 ، رسائل ابن المعتز ، طبعة عبد المنعم خفاجى ، القاهرة 1946 ، 31 ، الموشى ، للوشاء 78 ، 84 ، 279 ، العقد الفريد 5 / 377 - 378 ، 6 / 382 - 388 ( عن المبرد في كتاب الروضة ؟ ) ، ديوان أبى نواس ، تحقيق فاجنر 1 / 38 - 40 ، الموشح ، للمرزباني 290 - 293 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / الورقة 103 ب - 105 أ ، إرشاد الأريب 4 / 283 - 284 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 1 / 307 - 309 ، معاهد التنصيص 1 / 54 - 57 . C . C . Torrey , Thehistoryofal - Abbasb . al - Ahnafandhisfortu nate Versesin : JAOS 15 / 1894 / 43 - 70 ( لم أقف عليه ، انظر : بروكلمان في الملحق I , 114 ) ، بروكلمان في الأصل I , 57 - 47 , Rescher , Abriss II , 2 - 4 ;