فؤاد سزگين
46
تاريخ التراث العربي
6 - « كتاب الطبيخ » ( المرجع السابق 1432 ، وذكر فيه باسم « كتاب الصبيح » ) . 7 - « كتاب الرسائل » ( انظر : ابن النديم 139 ) . 8 - « كنز الكتّاب » ، كان لا يزال عند القلقشندي ، الذي نقل عنه ( انظر : صبح الأعشى 1 / 154 ، 162 ، 163 ، راجع : خيرية محفوظ ، في مقدمة الديوان ، ص 4 ) . وانظر ، عن ابنه الشاعر أبى نصر بن أبي الفتح كشاجم ، يتيمة الدهر 1 / 301 - 305 . الصّنوبرىّ هو أبو بكر أحمد بن محمد ( أو محمد بن أحمد ) الضّبّى الأنطاكي ، ومن المحتمل أنه ولد بأنطاكية ، قبل عام 275 / 888 ، كان أمينا لخزانة كتب سيف الدولة في الموصل أولا ، ثم في حلب منذ سنة 333 / 944 ، وزار دمشق أيضا ، وكانت بينه وبين الشاعر كشاجم صداقة وطيدة . توفى عام 334 / 945 . وكان الصنوبري زهّارا ، فوصف في شعره الحدائق والنباتات ومجالي الطبيعة ، وتحولها في فصول السنة . أ - مصادر ترجمته : العمدة ، لابن رشيق 1 / 64 ، الفهرست ، لابن النديم 168 ، تهذيب ابن عساكر 1 / 456 - 460 ، فوات الوفيات ، للكتبى 1 / 111 - 113 ، سير النبلاء ، للذهبي 4 / 23 . آدممتز ، نهضة الإسلام Mez , Renaissance 250 - 353 ; كامل الغزّى ، « الشاعر الصنوبري » ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 11 / 1931 / 484 - 491 ، وانظر فيه : محمد راغب الطباخ ، في المجلة ذاتها 12 / 1932 / 52 - 54 ، وانظر بروكلمان في الملحق ، I , 145 M . Canard , Sayfalp Daula , Algier 1934 , S . 295 ; أعيان الشيعة للعاملى 9 / 356 - 381 ، 10 / 65 - 72 ، ريتر H . Ritter , Geheimnisse 180 , Anm . الأعلام ، للزركلي 1 / 198 - 199 ، وثمة مصادر أخرى في معجم المؤلفين ، لكحالة 2 / 91 ، ومراجع تراجم الأدباء العرب ، للوهابى 3 / 215 - 216 .