فؤاد سزگين

42

تاريخ التراث العربي

الإسلامية ، المجلد الإضافى ص 278 ) . وسنة وفاته غير مقطوع بها ؛ ذلك أن المصادر تذكر تواريخ متفاوتة تصل إلى سنة 390 / 1000 ، ويذهب سامى الدهان ( مقدمة الديوان ، ص 17 ) إلى أنه توفى سنة 370 / 980 ، ولكن يؤخر كراتشكوفسكى ( الموضع المذكور ص 277 ) سنة وفاته إلى ما بعد ذلك . « لم يكن المديح اختصاصه ، وإنما اقتفى فيه أثر أبى تمام ، أو معاصره المتنبي ، حيث نلاحظ استعارات مباشرة منهما في شعره ، وأجود من مدحه أشعاره في الأغراض المألوفة من الغزل ، ووصف الخمر ، والطبيعة ، وهي أيضا لا تنم على كبير أصالة ، وتقارب نظائرها من شعر ابن المعتز خاصة » ( كراتسكوفسكى ، الموضع المذكور ، ص 278 ) . أ - مصادر ترجمته : يتيمة الدهر 1 / 288 - 298 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 15 / الورقة 77 ب ، الوافي بالوفيات 2 / 53 - 57 ، فوات الوفيات ، للكتبى 2 / 301 - 306 ، انظر كذلك ؛ بروكلمان ، في الأصل I , 68 ، وفي الملحق I . 831 . إ . كراتشكوفسكى ، مقدمة الديوان ص 40 - 68 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 204 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 8 / 307 . ب - آثاره : « كان شعر الوأواء إلى حدّ ما رائجا بين معاصريه ، وعند الأجيال التالية ، ولقد استطاع الثعالبي ، نحو سنة 385 ( 995 ) ، أن يفيد من نسخة لديوانه بنيسابور ( راجع : اليتيمة 1 / 288 ) ، وبنى الحريري مقامة على شعره ( راجع : فوات الوفيات ، للكتبى 2 / 301 ) ، وترد أبيات له أحيانا في ألف ليلة وليلة ( راجع : يوسف هوروفتس ، في : ، ( Festschrift E . Sachau , Berlin 1915 , S . 378 « ولم ينسخ ديوانه فيما بعد في مكة ، أو القاهرة فقط ، بل في المغرب أيضا » ( كراتشكوفسكى ، في : دائرة المعارف الإسلامية ، المجلد الإضافى ، ص 278 ) وذكر القفطي أيضا ( المحمدون 54 ) « ديوان شعره الصغير » .