فؤاد سزگين
188
تاريخ التراث العربي
جدا ) ، وفي سنة 398 / 1007 خلع عليه بهاء الدولة لقب « الرضى » ، وفي سنة 401 / 1011 لقب « الشريف » ، ولذلك عرف أيضا بذى الحسبين أو ذي المنقبتين . توفى سنة 406 / 1016 ، ببغداد وشيّع جنازته أكابر العلويين ، وأشعاره « قد أمدّتنا بتفاصيل كثيرة لسيرته ، هذا ونظرا إلى أن كثيرا من قصائده مراث نظمها في أعلام بارزين توفوا ببغداد » - من بينهم أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابئ / ( سبق ذكره ، ص 592 ) « فإن لهذه القصائد فوق ذلك أيضا قيمة تاريخية » ، F . Krenkow ( في الموضع نفسه ص 355 ) ، وفي رأى الثعالبي ( اليتيمة 3 / 136 ) كان الشريف الرضى أشعر الطالبيين . أ - مصادر ترجمته : الرجال ، للنجاشي 310 - 311 ، تاريخ بغداد 2 / 246 - 247 ، المحمدون ، للقفطى 243 - 244 إنباه الرواة ، للقفطى 3 / 114 - 115 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 2 / 2 - 5 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 2 / 374 - 379 . انظر : بروكلمان ، في الأصل I , 82 ، وفي الملحق I 131 - 132 Mez , Renaissnce 261 أعيان الشيعة ، للعاملى 44 / 173 - 187 ، محمد سيد الكيلاني ، الشريف الرضى ، عصره ، تاريخ حياته ، شعره ، القاهرة 1937 ، زكى مبارك ، عبقرية الشريف الرضى ، القاهرة 1939 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 329 - 330 ، وثمة مصادر أخرى في : معجم المؤلفين ، لكحالة 11 / 261 - 262 ، ومراجع ر تراجم الأدباء العرب ، للوهابى 3 / 190 - 195 . ب - آثاره : 1 - جمع أصدقاؤه أشعار الكثيرة ، ( انظر : ( F . Krenkowin : EIIV , 355 وقيل : إن ديوانه كان ثلاث مجلدات ( انظر : الوافي بالوفيات ، للصفدي 2 / 375 ) ، ووصلت إلينا أغلب مخطوطاته بصنعة عبد الله بن إبراهيم الخبرى ( المتوفى سنة 476 / 1083 ، انظر : بروكلمان I , 388 ) ، وفيها رتبت القصائد طبقا لمحتواها ، في خمسة أبواب ، وعلى الحروف في داخل الأبواب .