فؤاد سزگين
165
تاريخ التراث العربي
الجنود المقاتلة على الحدود ، فلقى حتفه سنة 249 / 863 ، في خساف ، بالقرب من حلب . ووصف علي بن الجهم بأنه فصيح ، مفلق ، مطبوع ، وكان يضع لسانه حيث يشاء ، خبيثا لاذعا في هجائه ( انظر : طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، طبعة أولى 151 ، ط . ثانية 320 ) ، وقد أثنى - مرارا على قصيدته الداليّة ، التي قالها وهو محبوس ، ومن المرجح جدا أنه أول شاعر - ولعل ذلك بتأثير أبان اللاحقى - نظم تاريخ الخلفاء في قصيدة مزدوجة ( انتظر : خليل مردم ، مقدمة الديوان 39 - 40 ، وفون جرونباوم ، في : . ( G . E . V . Grunebaum JNES 3 / 1944 / 11 أ - مصادر ترجمته : الموشى ، للوشاء ، انظر الفهرس ، أخبار أبى تمام ، للصولى 61 - 63 ، أخبار الشعراء ، للصولى 81 ، 89 ، العقد الفريد ، لابن عبد ربه 6 / 402 ، 407 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 286 ، الموشح ، للمرزباني 344 - 345 ، تاريخ بغداد 7 / 170 ، 11 / 367 - 369 ، سمط اللآلي ، للبكرى 526 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 / الورقة 127 أ - 130 أ ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 1 / 441 - 442 . وانظر : بروكلمان ، في الأصل I , 79 ، وفي الملحق I , 123 وانظر : جب في دائرة المعارف الإسلامية ، ط . أوربية ثانية / 1 / 386 ، H . A . R . Gbiiin : EII , 386 عصر المأمون ، لفريد رفاعى 2 / 423 - 430 Rescher Abriss II , 35 - 37 . الأعلام ، للزركلي 5 / 77 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 7 / 54 - 55 ، مع ذكر مصادر أخرى . ب - آثاره : يبدو أن ديوانه ، بصنعة أبى بكر الصولي ( انظر : ابن النديم 151 ) مفقود ، وذكر ابن خلكان أن « ديوان شعره صغير » ( 1 / 441 ) ، ويبدو أن ذلك الديوان لا يطابق صنعة الطولى ، ولا الروايات الناقصة التي وصلت إلينا ( انظر : خليل مردم ، مقدمة الديوان ، ص 45 - 47 ) . 1 - الديوان ، يوجد مخطوطا في : الإسكوريال 369 / 3 ( الورقة 48 - 70 ، نسخ في 1002 ه ) ، نشره