فؤاد سزگين

164

تاريخ التراث العربي

ومن بين مؤلفاته الأخرى ( انظر : ابن النديم 122 ، 317 ، وراجع : إرشاد الأريب ، / لياقوت 1 / 277 ) كانت الكتب التالية ، لا تزال ، في القرن السابع / الثالث عشر ، موجودة في إحدى خزائن الكتب بحلب ( انظر : ب . سباط في MIE 49 / 1946 / 21 ، رقم 367 ، 376 ، ص 34 ، رقم 612 ، ص 36 ، رقم 645 ) . 2 - « كتاب ، أو ديوان رسائل » ، ومنه قطع في : إعتاب الكتاب ، لابن الأبّار ، وعصر المأمون ، لفريد رفاعى ، في مواضع كثيرة . 3 - « كتاب الدولة ( العباسية ) » ، وقيل : إنه كان كبيرا ، وفي الفهرست ، لابن النديم 344 اقتباس منه . 4 - « كتاب الطبيخ » . 5 - « كتاب العطر » . علي بن الجهم هو علي بن الجهم بن بدر ، أبو الحسن ، من بنى سامة ( لؤىّ بن غالب ) ، أصله من أسرة عربية ، استوطنت مرو ، ( انظر : الديوان ، ص 186 ) ، ولعله ولد هنالك ، أو في بغداد التي انتقل إليها أبوه ( انظر : خليل مردم ، مقدمة الديوان ، ص 4 ) ، وكان مولده نحو سنة 189 / 805 ، إذ كان عمره خمسين عاما ، عندما حبسه المتوكل ، ( انظر : الأغانى 10 / 211 ، وراجع : خليل مردم ، مقدمة الديوان ص 4 - 5 ) ، في سنة 239 / 853 ( انظر : تاريخ الطبري 3 / 1419 ، وراجع : مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 249 ) ، نشأ ببغداد ، وكان أول اشتهاره بالشعر في عصر المأمون ، ( انظر : خليل مردم ، مقدمة الديوان ، ص 8 ) ، وباعتباره سنيا متشددا هاجى العلويين ( انظر : الأغانى 10 / 205 - 206 ) ، ومال إلى « أهل الحديث » ، واتصل بأحمد بن حنبل ( انظر : طبقات الحنابلة ، لابن أبي يعلى 1 / 223 ) ، وكان علي بن الجهم قاضيا بحلوان على عهد المعتصم ( 218 / 833 - 227 / 842 ) ، ( انظر : الأغانى 10 / 210 ، وخليل مردم ، مقدمة الديوان ، ص 8 - 9 ) ، وخصّ فيما بعد بالمتوكل فترة ، حتى صار من جلسائه ، ( انظر : خليل مردم ، مقدمة الديوان ، ص 9 وما بعدها ) ، قاتل متطوعا مع