فؤاد سزگين
162
تاريخ التراث العربي
وأوائل القرن الثالث / التاسع ، في بغداد ، عانى من السوداء ، ورثى محمد بن علي الرضا ، ( المتوفى سنة 220 / 835 ، انظر : الأعلام ، للزركلي 7 / 155 ) ، وأبا تمام ، وعد ابن أبي الشيص نفسه أشعر الناس ، مات بعد أن زجّ نفسه في دجلة في يوم شديد البرد . أ - مصادر ترجمته : أخبار أبى تمام ، للصولى 278 - 279 ، طبقات ابن المعتز ط . أولى 173 - 174 ، ط . ثانية 365 - 366 ، الأغانى 16 / 400 ، 20 / 173 . ب - آثاره : قيل : إن الجاحظ ، وعلي بن مهدي الكسروي ( عاش قبل 289 / 902 ، انظر : معجم المؤلفين ، لكحالة 7 / 247 ) ، رويا بعض شعره ( انظر : تاريخ بغداد 10 / 64 ) ، وقف ابن النديم ( ص 161 ) على مجموع لشعره ، وكان 70 ورقة ، وجمع عبد الله الجبوري قطع شعره القليلة التي بلغتنا ، ونشرها في « أشعار أبى الشيص وأخباره » ، بغداد 1967 ، المقدمة ص 11 - 14 . إبراهيم بن العباس الصّولى وكنيته أبو إسحاق ، وأصله من أسرة من الموالى الأتراك ، كان أخا لجدّ أبى بكر الصولي المعروف ، وقيل : / إنه كان ابن أخت الشاعر العباس بن الأحنف ، ولد في سنة 176 / 792 ، ( أو 167 / 783 ) ، ( انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 1 / 260 ) ، وأصبح واحدا من مشاهير كتّاب عصره ، وشاعرا جليلا ، وانعقدت بينه وبين الخلفاء والأعيان صلات شخصية متنوعة ، وتقلد عدة مناصب من عصر المأمون حتى عصر المتوكل ، كانت وفاته بسامراء ، في سنة 243 / 875 ، ( انظر : الأغانى 10 / 44 وراجع : مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 237 ) . وصفه ثعلب بأنه أشعر المحدثين ، ولم يرو شعر كاتب قط غيره ( انظر : الأغانى