فؤاد سزگين

159

تاريخ التراث العربي

عصره ، أن حنين بن إسحاق ، ترجم له مقال جالينوس Devoce « كتاب في الصوت » ( انظر : تاريخ التراث العربي III , 103 ) ، وأن الجاحظ قدّم له كتاب الحيوان ( انظر : الفهرست ، لابن النديم ، طهران ، ص 210 ) ، وأن « رسالة الجاحظ في الغضب والرضى » كانت كذلك موجّهة إليه ( انظر : المرجع نفسه ، الترجمة الإنجليزية 408 ، وراجع 400 ) . وعدّ إلى جانب إبراهيم بن العباس الصولي أفضل الشعراء الكتاب في زمانه ، ولم يعرف أبو الفرج ( الأغانى ، طبعة ثانية 20 / 46 ) للصولى سوى أشعار قليلة ومقطعات ، وعلى العكس منه كان للزيات قصائد طوال أيضا ، قيل : إنها كانت كلها جيدة . أ - مصادر ترجمته : البيان والتبيين ، للجاحظ 2 / 255 ، الحيوان ، للجاحظ 2 / 129 - 130 أيضا ، عيون الأخبار ، لابن قتيبة ، انظر الفهرس ، طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، ط . أولى 184 - 185 ، ط . ثانية 389 - 390 ، تاريخ الطبري ، انظر الفهرس ، أخبار الشعراء ، للصولى 206 ، 207 ، 217 ، أخبار أبى تمام ، للصولى ، انظر الفهرس ، العقد الفريد ، انظر الفهرس ، معجم الشعراء ، للمرزباني 425 ، إعتاب الكتاب ، لابن الأبّار 133 - 138 ، وانظر الفهرس ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 2 / 70 - 74 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 4 / 32 - 34 . Sourdel , Vizirat . انظر الفهرس ، وهي نفسها في : EI 2 III , 974 - 975 عصر المأمون ، لفريد رفاعى 3 / 278 - 282 ، أمراء البيان ، لكرد على 278 - 306 ، الأعلام للزركلي 7 / 126 - 127 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 10 / 254 ، بروكلمان ، الملحق ، l , 121 . ترك الزيات ديوانا ، وقف عليه ابن النديم ( ص 166 ) ، وكان 50 ورقة ، ومجموعة من الرسائل ( « كتاب رسائل » ، انظر : ابن النديم 122 ، « ديوان رسائل » ، انظر : ابن خلكان 2 / 72 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 4 / 34 ) . وأفاد الصولي ( أخبار الشعراء 219 ) من تأليف نثرى له بخطه ، وبتوسّط ابن أبي / دؤاد ألّف للمعتصم كتابا في ثورة بابك وهزيمته ، وقيل : إنه كان أفضل من سائر التواريخ ( انظر : إعتاب الكتاب ، لابن الأبار 134 ) .