فؤاد سزگين
141
تاريخ التراث العربي
وكان ابنه : أبو الغوث يحيى بن أبي عبادة البحتري ، راوية أخباره وشعره ، ويذكرون أنه كان كذلك شاعرا ( انظر : معجم الشعراء ، للمرزباني 502 ، تاريخ بغداد 14 / 228 - 229 ) . النّاشئ الأكبر هو أبو العباس عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنباري ، ابن شرشير ( أو شرشر ) ، ومن المحتمل أنه ولد بالأنبار ، / وأقام زمانا في بغداد ، حيث خالط أيضا رجال البلاط ، وارتحل في أواخر عمره - على أبعد تقدير سنة 280 / 893 ( انظر : إنباه الرواة ، للقفطى 2 / 129 ) - إلى مصر ، ومات بها سنة 293 / 906 ، كان « كاتبا » ، وفيلسوفا ، وفقيها معتزليّا ( انظر : باب الفلسفة ) ، وعنى بالنحو والعروض ، ولكن لم يخل من هجوم على الآراء المتداولة فيهما ، وانتقد الطب باعتباره علما ، وعرف أيضا . بأنه شاعر مطبوع ، مكثر ، وتمتد موضوعات شعره من المدائح النبوية إلى وصف الصيد والطرد . أ - مصادر ترجمته : الفهرست لابن النديم ، طهران ، ص 217 ، مراتب النحويين ، لأبى الطيب 85 ، تاريخ بغداد 10 / 92 - 93 ، مروج الذهب ، للمسعودي 7 / 88 - 90 ، ذيل سمط اللآلي 43 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 1 / 330 - 331 . وانظر : بروكلمان ، في : الأصل I , 123 - 124 ، وفي الملحق I , 188 ، محمد كامل حسين ، في الأدب المصري الإسلامي ، 247 - 250 ، فان اس : J . van Ess . Fruhemutazilitis che Haresiographie . Zwei Werdedes Nasial - akbar ( gest . 293 H . ) , Beirut 1971 , 1 - 3 , الأعلام ، للزركلي 4 / 261 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 6 / 111 . ب - آثاره : قيل إن شعره كان 50 ورقة ( انظر : ابن النديم 167 ) ، ويرجع عمل ديوانه إلى أبى عمرو عثمان بن