فؤاد سزگين
109
تاريخ التراث العربي
شاعرا ضريرا من الرّقّة ، سكن بغداد مادحا للمهدى ، ونديما لهارون الرشيد ، توفى سنة 198 / 814 . وقيل : إن مروان بن أبي حفصة كان يقدّره كثيرا ، / ورأى ابن المعتز أنه كان أشعر غزلا من أبى نواس . أ - مصادر ترجمته : طبقات الشعراء ، لابن المعتز ، طبعة أولى 69 - 76 ، طبعة ثانية 157 - 170 ، الأغانى 16 ، 254 - 265 ، إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 207 - 209 نكت الهميان ، للصفدي 151 - 152 ، خزانة الأدب ، للبغدادي 3 / 55 - 56 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 40 . ب - آثاره : قيل : إن ديوانه كان 100 ورقة ( انظر : الفهرست ، لابن النديم ، طهران ، ص 184 ) . وتوجد قطع من شعره ( قرابة 200 بيت ) في طبقات ابن المعتز ، وانظر أيضا : المنتخب الميكالى ، الورقة 164 أ ، 166 ب ، سفينة الأدباء ، الورقة 32 أ - 33 أ ، زهر الآداب ، للحصرى 815 ، بهجة المجالس ، لابن عبد البر 174 ، الزهرة ، لابن داود 235 ، الحماسة المغربية الورقة 104 أ ، الحماسة البصرية 2 / 266 - 267 ، الدر الفريد 2 / الورقة 259 أ ، وانظر أيضا : Schawahid - Indeces 343 أبو نواس هو الحسن بن هانئ ، ولد بقرية بالأهواز ، نحو سنة 140 / 757 ( انظر : إيفالد فاجنر ( E . Wagner , Abu Nuwas . Eine Studiezurarabisc hen Literahur . . . , Wiesbaden 1956 , S . 10 - 12 قضى شبابه بالبصرة ، ومن بعد بالكوفة ، تلميذا وملازما للشاعر والبة بن الحباب ، وتلميذا لبعض العلماء واللغويين ، وقيل : إنه كان صاحب علم جيد بالقرآن ، والحديث ، والنحو ، وأشعار القدماء ( انظر : فاجنر ، الموضع المذكور ، ص 24 - 39 ) ، وفي عام 170 / 786 توجّه إلى بغداد واتصل أول الأمر بالبرامكة ( المرجع نفسه 51 - 58 ) ، وبعد ذهاب دولتهم ارتحل إلى مصر ، ولبث بها زمنا يسيرا ( المرجع نفسه 70 - 80 ) ،