فؤاد سزگين

86

تاريخ التراث العربي

- وكتب جابر عن العجاج والزّفيان ، في دراسته عن الشعراء العرب القدامى ، في : beitragezurkennt nisaltarabischer dichter : 3 . alajjajundaz - zafayanin : wzkm 23 / 1909 / 74 - 100 , 101 . وطبع محمد توفيق البكري 8 من أراجيزه ، بعنوان : « أراجيز العرب » ، القاهرة 1313 ه ، وطبع ع . السطلى ديوانه ، مع دراسة عليه ، بعنوان « ديوان العجاج » ، الجزء الأول ، دمشق 1971 . ونشره عزة حسن ، بيروت 1971 ، انظر : ما كتبه أ . الجندي ، حول هذا الموضوع ، في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 46 / 1971 / 790 - 792 . رؤبة بن العجّاج رؤبة بن العجاج ، وكنيته أبو العجّاج ، « المشهور بأراجيزه ، فاق أباه في هذا الضرب من النظم ، وفاق أيضا منافسه أبا النجم العجلي » . ( انظر مادة رؤبة في : دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 3 / 1259 ، بقلم كرنكو ) . تاريخ ميلاد غير معروف ، وتختلف المراجع في ذلك بين عامي 65 ه / 685 م ، 80 ه / 696 م . وقد أصبح رؤبة نحو 96 ه / 715 م مادح خلفاء بنى أمية / وولاتهم في الشام والعراق ، وقوادهم ، وقد أقام رؤبة فترة من الزمن في فارس ، واستقر في الأعوام الأخيرة من حياته في البصرة ، وبها توفى سنة 145 ه / 762 م ( انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 4 / 214 ) . كان رؤبة وأبوه ينظمان الأراجيز وحدها ، وكان بعض اللغويين يقدرون أراجيزه كل التقدير ، وكان يونس بن حبيب يفضل العجّاج على المقصّدين ( انظر : الأغانى 21 / 89 ) . قال الخليل بن أحمد بعد جنازة رؤبة : « دفنا الشعر ، واللغة والفصاحة اليوم » ( الأغانى 21 / 91 ) . ويتضح حب رؤبة للغريب من مقتبسات كثيرة من المؤلفات المعجمية ، وعلى العكس من زميله الرجاز الذي سبق ذكره ، فقد وجد الأصمعي عند رؤبة سرقات أدبية ( من أبيه العجاج ) ، وأخطاء في أبيات أراجيزه ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 377 - 380 ) .