فؤاد سزگين
75
تاريخ التراث العربي
- وأعد بلاشير مقالة عنه ، في دائرة المعارف الإسلامية ، طبعة ثانية 2 / 788 - 789 . وكتب عمر فروح كتابا ، بعنوان : « شعراء البلاط الأموي ؛ جرير ، والأخطل ، والفرزدق » ، بيروت 1943 ، 1950 . وكتب محمد محمد حسين دراسة . بعنوان : « الهجاء والهجاءون » ، القاهرة 1948 ، ص 169 - 204 انظر أيضا : الأعلام ، للزركلي 9 / 96 - 97 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 13 / 152 - 153 ، وبه ذكر لمصادر أخرى . ب - آثاره : وصفه الجاحظ ( في البيان والتبيين 1 / 321 ) بقوله : « كان الفرزدق راوية الناس ، وشاعرهم ، وصاحب أخبارهم » . وكان الفرزدق أروى الرجال لأحاديث امرئ القيس ، وأشعاره . ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 48 ) وروى الفرزدق عن الحطيئة ( انظر : الشواهد الكبرى ، للعيني 1 / 113 ) ، وذكر أبو عبيدة ( النقائض 189 ) أن الفرزدق عرف صحيفة الأنساب ، لدغفل بن حنظلة ( المتوفى 65 ه / 685 م ، انظر : تاريخ التراث العربي 264 - 263 ، I ) ، وقرّظها . وذكر يونس بن حبيب : « لولا الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس » ( انظر : النقائض ، لأبى عبيدة 200 - 201 ، والبيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 321 ) وكان للفرزدق نفسه عدد من الرواة ، نعرف أسماء ستة منهم ؛ أحدهم هو : عبيد ، أحد بنى ربيعة بنى حنظلة ( انظر : أبو عبيدة ، في النقائض 1049 ، والأغانى 21 / 326 ) ، وعبد الله بن زالان التميمي ( انظر : الأغانى 21 / 340 ) ، وابن متّويه ( انظر : النقائض 908 ) ، وأبو شفقل ( انظر : الأغانى 21 / 290 ، 365 ، 366 ، قارن : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 48 ) ، وعمرو بن عفراء الضّبى الباهلي ( انظر : الأغانى 21 / 301 ، 302 ، 403 ) ، وعبد الله بن عطيّة ، الذي كان في الوقت نفسه راوية جرير ( انظر : الأغانى 21 / 355 ) . وهناك إشارة مفيدة ، توضح نشاط الرواة ، نجدها في خبر لعم الفرزدق ، يقول الخبر : إن عم الفرزدق ، بعد منافسة في ارتجال الشعر بين الفرزدق وجرير ، في حضرة الحجاج بن يوسف ، قد دخل إلى رواة الشاعرين ، فوجدهم يعدّلون ما انحرف من الشعر ( انظر : الأغانى 4 / 258 ) ، أما خالد بن كلثوم ، وهو أحد من اعتمد عليهم أبو الفرج ، في مواضع كثيرة ، في ترجمة الفرزدق ، في كتاب الأغانى ، فكان قد جمع شعره في حياته ( الأغانى 21 / 284 ، 296 ، 396 ) ، أما حماد الراوية ، فكان يطلب رواية الشعر عند الفرزدق ( انظر : كتاب الأغانى 8 / 36 - 37 ، 21 / 285 ) ، أما ابن الشاعر ، واسمه لبطة ، وابنه أعين ، فكانا راويتين لأبى عبيدة ، وترجع إحدى الروايتين الكاملتين ، أو شبه الكاملتين للديوان ، إلى أبى عبيدة ، وقد نقل سعدان ابن المبارك ( المتوفى في 220 ه / 835 م ، انظر : الأعلام ، للزركلي 3 / 140 ) هذه الرواية . وهناك رواية أخرى وصلت إلينا ، وترجع إلى المفضل الضبي ( المتوفى نحو 170 ه / 786 م ) ، وقد تناقلها ابن الأعرابي ،