فؤاد سزگين

62

تاريخ التراث العربي

دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 3 / 1175 ) . وكانت أخباره وأشعاره في : « كتاب بنى ذهل بن ثعلبة » ، للآمدى ( المؤتلف والمختلف 91 ) ، وربما كان شعره في « ديوان قبيلته » ، صنعة الآمدي ، المعروف أيضا بعنوان « كتاب أشعار بنى شيبان » ( انظر : خزانة الأدب 4 / 231 ) . وألّف المدائني : « كتاب خبر عمران بن حطان » ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 104 ) . ويبدو أيضا أن الشاعر واللغوي أبا عدنان السّلمى عبد الرحمن بن عبد الأعلى ، أو ورد بن حكيم ( القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي . انظر : الفهرست ، لابن النديم 45 ) قد كتب في أحد كتبه عن عمران بن حطان ( انظر الأغانى 18 / 116 ) . وتوجد قطع من شعره ، في المصادر السابقة ، ويضاف إلى ذلك ما ورد عند بلاشير ، وفك ، في المرجعين المذكورين فيما سبق ، وكذلك في : فهرس الشواهد schawahid - indices 337 ومنه أربع قطع ، مجموعها 16 بيتا ، نشرها جابريلى : f . gabrieliin : rso 2020 / 1942 - 43 / 347 - 348 وهناك ثمان وخمسون قطعة ( حوالي مائة بيت ) ، نشرها إحسان عباس ، في : شعر الخوارج 15 - 31 . عبد اللّه بن الحجّاج الثّعلبى كنيته أبو الأقرع ، أو أبو الأقيرع ، كان شاعرا ، وفارسا فاتكا ، يرتزق من ذلك في الكوفة ، وأدرك خلافة الوليد بن عبد الملك ( 86 ه / 705 م - 96 ه / 715 م ) « 14 » . أ - مصادر ترجمته : المحبر ، لابن حبيب 213 ، الكنى ، لابن حبيب 295 ، تاريخ الطبري 2 / 134 ، 1176 ، الأغانى 13 / 158 - 174 ، تهذيب ابن عساكر 7 / 348 - 349 . ب - آثاره : كان شعره كثيرا ، فيما يبدو ، وقد احتفظ أبو الفرج الأصفهاني بأربع عشرة قطعة منه ، مجموعها مائة وتسعة أبيات ، أخذ القسم الأكبر / منها ، مع أخباره ، من « كتاب لابن الأعرابي » ، كان عنده برواية ثعلب ، قارن : الأبيات المذكورة في الحيوان ، للجاحظ 2 / 302 - 303 ، 6 / 432 انظر الهامش ، والحماسة البصرية

--> ( 14 ) ينبغي عدم الخلط بينه وبين عبد اللّه بن الحجاج الأزدي ، وكان متشيعا لعلي بن أبي طالب ، قتل في صفين ، وكان له شعر ( انظر : تاريخ الطبري 1 / 3260 ، 3304 ، والأعلام ، للزركلي 4 / 206 ) .