فؤاد سزگين
57
تاريخ التراث العربي
والخطابة . ذكر الجاحظ خطبة من خطبه ( البيان والتبيين 2 / 126 - 127 ) ويتضح في القطع ، التي وصلت إلينا من شعره ، أسلوب رفيع ، واحتقار بطولى للموت ، تجعل صاحبها في الصف الأول من شعراء الخوارج ( انظر : ما كتبه ليفى ديلافيدا ، في : دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 2 / 876 ) ، ويبدو أن أبا عبيدة كان يقدر شعره ( انظر : الحصري 1027 - 1028 ) . أ - مصادر ترجمته : البيان والتبيين ، للجاحظ 3 / 264 ، الأخبار الطوال ، للدينوري 285 - 289 ، المقالات ، للأشعرى 1 / 87 - 88 ، تاريخ الطبري ، انظر فهرسه ، سمط اللآلي 590 ، وفيات الأعيان ، لابن خلكان 1 / 544 - 545 ، شرح الشواهد ، للعيني 2 / 452 ، خزانة الأدب 4 / 260 - 261 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 46 - 47 ، وانظر بروكلمان الأصل i , 61 . وكتب عنه برونو ، في : دراسة له عن الخوارج ، في أوائل العصر الأموي ، انظر : r . brunnow , diecharidschiten unterdenerstenom ayyaden , leiden . 1884 , 44 , ff . وكتب فلهاوزن ، عن الخوارج كفرقة دينية - سياسية ، في كتابه عن أحزاب المعارضة الدينية السياسية : j . wellhausen , dieieligios - politischenoppos itionsparteien 36 - 41 وكتب عنه ريشر ، في كتابه : الموجز في تاريخ الأدب العربي ، انظر : rescher , abriss . i , 180 - 181 وكتب عنه نالينو ، في كتابه عن : الأدب العربي : nallino , litt . ar . 182 . وأعد جابريلى بحثا عن الشعراء من الخوارج ، في العصر الأموي ، انظر : gabrieli , lapaesiaharigita nelsecoolodegliu mayyadiin : rso 20 / 1942 - 43 / 352 ب - آثاره : هناك نصوص أخرى وردت فيها هذه « الخطبة » ، انظر : البيان والتبيين ، للجاحظ 2 / 126 الهامش . وكتب عنه بلاشير ، في كتابه عن : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire , 734 , anm . 2