فؤاد سزگين

36

تاريخ التراث العربي

صنعته للديوان ( انظر : سمط اللآلي 103 - 104 ) . وهناك رواية أخرى ترجع إلى الأصمعي ( المرجع السابق 471 ) . وإلى جانب صنعة / الطوسي عرف ابن خلكان ( وفيات الأعيان 2 / 395 و 398 ) صنعة أخرى لأبى الفرج الأصفهاني . وكان « كتاب الباهر » ليحيى بن علي المنجّم ( المتوفى 300 ه / 913 م ) يضم أيضا شعرا لابن الطثرية ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 143 ) . أما قصة حبه لوحشية فكانت في : « كتاب ابن الطثرية ووحشية » ( المرجع السابق 306 ) ، لم يصل إلينا « ديوانه » وهناك قطع له وردت في المصادر السابقة ، وفي كتاب : تاريخ الأدب العربي لبلاشير blachere , histoire 506 انظر كذلك : وحشيات أبى تمام ، وحماسة ابن الشجري ، والمعاني ، للعسكرى 1 / 259 ، 334 ، والأشباه ، للخالديين ، ومعجم ما استعجم ، للبكرى ، والزهرة ، للأصفهاني ، والحماسة المغربية ص 73 أ - ب ، ومعجم البلدان ، لياقوت ، وسفينة الأدباء ، ص 225 أ - ب ، والمعاني ، للعسكرى 1 / 259 ، 334 ، والأشباه ، للخالديين ، ومعجم ما استعجم ، للبكرى ، والزهرة ، للأصفهاني ، والحماسة المغربية ص 173 أ - ب ، ومعجم البلدان ، لياقوت ، وسفينة الأدباء ، ص 225 أ - ب ، والدر الفريد 1 / 1 - ص 80 ، 1 / 2 ، ص 311 ب ، انظر أيضا : فهرس الشواهد schawahid - indices 338 ونشر بعض شعره حاتم الضامن ، بغداد 1973 . القحيف العقيلي هو القحيف بن خمير بن سليم النّدى ، كان من بنى خفاجة ( عقيل ) ، من بنى عامر بن صعصعة . عاش ملتزما بقبيلته ، قريبا من الكوفة ، وعندما وقع الصدام بين بنى عقيل وبنى حنيفة وقف معه أيضا زميله يزيد بن الطثرية ، كان القحيف يشبب بخرقاء ، التي تغزّل فيها ذو الرّمة أيضا ، ويقال : إنه مات بعد بداية حكم العباسيين ، أي بعد سنة 132 ه / 750 م ، ( انظر : معجم الشعراء ، للمرزباني 331 ) . جعله ابن سلام ( ص 583 ) مع مزاحم العقيلي ، ويزيد بن الطثرية ، وأبى دؤاد الرؤاسي ، في الطبقة العاشرة من الشعراء الإسلاميين ، أما الحكم اللغوي على شعره فيتضح من قول الأصمعي عنه : ليس بفصيح ، ولا حجة . ( انظر : الموشح ، للمرزباني 220 ) . وكان القحيف يذكر بين المقلين .