فؤاد سزگين

253

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : لم يعرف من شعره إلا قطع ، منها قطعة من قصيدة طويلة ، في برلين ، مخطوط 7530 / 1 ( ص 101 ب ) ، انظر أيضا : حماسة أبى تمام ، بشرح المرزوقي ، رقم 412 ، والبيان والتبيين ، للجاحظ 3 / 62 ، 89 ، والأمالي ، للزجاجى 179 ، والأمالي ، للقالى 1 / 229 ، والمنتخب الميكالى ص 90 أ ، 97 أ ، وحماسة الظرفاء ص 10 ب ، والزهرة ، لابن داود ، انظر فهرسه ، ونهاية الأرب ، للنويرى ، 2 / 99 ، 240 ، 266 - 267 ( 28 بيتا ) ، 3 / 92 ، وانظر : فهرس الشواهد schwahid - indices 340 أبو عطاء السّندى هو أفلح ، ( أو : مرزوق ) بن يسار ، كنيته أبو مرزوق ، قدم أبوه من الهند ، ونشأ هو مولى بالكوفة ، وكانت آدمة لونه ولكنة لسانه ، تفصحان عن عجمته ، وتيسيرا له لإنشاد شعره بغير لكنة أهدى غلاما اسمه عطاء ، كان ينشد شعره ويرويه ، وقيل : إن هذا هو سبب كنيته بأبى عطاء ( انظر : الأغانى 17 / 327 ، 329 ، 337 ) . وقيل : إنه كان تابعا مخلصا للأمويين ، وعلى نحو ما فعل كثيرون من رفاقه ، فقد عرض خدماته بعد نهاية الأمويين على السادة الجدد ، وقيل : إنه لم يلق عند المنصور حظوة ، فانتقم لنفسه بشعر في الهجاء ، ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 484 ، والأغانى / 17 / 329 ) . وقيل : إنه مات قبل سنة 158 ه / 775 م ( انظر الأغانى / 17 / 329 - 330 ) ، وينقض هذا التاريخ أنه مدح المهدى ( 158 ه / 775 م - 170 ه / 786 م ) ( انظر : معجم الشعراء ، للمرزباني 480 ) ، والخبر بأنه مات بعد خلافة المنصور ( انظر : سمط اللآلي 602 ) ، وجعل الكتبي ( فوات الوفيات 1 / 137 ) موته بعد سنة 180 ه / 796 م . أ - مصادر ترجمته : الكنى ، لابن حبيب 292 ، شرح الشواهد ، للعيني 1 / 560 ، خزانة الأدب 4 / 170 ، الأعلام ، للزركلي 1 / 342 ، المراجع ، للوهابى 1 / 202 - 204 .