فؤاد سزگين

238

تاريخ التراث العربي

ومنه بقايا ، جمعها لويس شيخو ، في : المشرق 22 / 1924 / 819 - 829 ، 936 - 938 ، وعبد اللّه الخطيب ، في المرجع السابق الذكر ، ص 116 - 152 . انظر أيضا : حماسة الظرفاء ، ص 72 ب ، وبهجة المجالس ، لابن عبد البر 189 ، وذكر في 19 موضعا من الدر الفريد ، راجع : فهرس الشواهد schawahid - indices 345 وحقق أ . أرمله السرياني « قصة صالح بن عبد القدوس مع راهب الصين » ، في مجلة : المشرق 24 / 1926 / 274 - 278 ، 334 - 338 . خالد بن صفوان القنّاص وصلت إلينا في عدة مخطوطات قصيدة نونيّة عنوانها : « قصيدة العروس » ، تنسب إلى مؤلفها خالد بن ( أبى ال ) صفوان القناص ( الفيّاض ، القفّاص ) ، افترض آلورد أن خالد بن صفوان مات نحو سنة 90 ه / 709 م ، ( انظر : فهرس برلين 6 / 546 ، وما نقله بروكلمان في : تاريخ الأدب العربي الأصل I , 60 ، والملحق I , 39 ، وبلاشير : blachere , histoire 511 . وفي سنة 135 ه / 752 م مات خالد بن صفوات بن عبد اللّه بن عمرو بن الأهتم أبو صفوان ، المعروف بخالد بن صفوان ، ( انظر : إرشاد الأريب 4 / 165 ) . كان يعدّ في عصر i خطيبا مشهورا ، عاش في البصرة ، ونادم خلفاء بنى أمية ، وأدرك خلافة السفاح ( 132 ه / 750 م - 136 ه / 754 م ، انظر : الأعلام ، للزركلي 2 / 338 ) ، وذكر الأصمعي خالد بن صفوان بين الشعراء . ( انظر : المقتبس ، للمرزباني 146 ) ، ووصف أيضا بأنه شاعر مشهور بالبلاغة ، ( انظر : وفيات الأعيان 1 / 305 ) ، وكان كلامه المأثور متداولا بالبصرة في عصره الجاحظ ، قال : « ولكلام خالد كتاب يدور في أيدي الورّاقين » ( انظر : البيان والتبيين 1 / 340 ، والفهرست ، لابن النديم 104 ، 115 ، 125 ، والرجال للنجاشي 182 ) . أشار بلاشير ( المرجع المذكور ص 511 ) إلى أن لقبه « القناص » وإن كان قد