فؤاد سزگين

211

تاريخ التراث العربي

وتتفاوت المعلومات والآراء عن حياته وآرائه ، عده أبو عبيد البكري ( سمط اللآلي 136 ، 264 ، انظر ما كتبه بلاشير : ( blachere , histoire 650 شاعرا إسلاميا بين متقدمى الأمويين ، ذكر ابن شاكر الكتبي أنه أدرك بواكير العصر العباسي ، وأنه توفى سنة 143 ه / 760 م ( انظر : عيون التواريخ ، وانظر : أحمد راتب النفاخ ، في مقدمته لتحقيق الديوان ، ص 36 ) ، أما فان آردونك ، في دائرة المعارف الإسلامية c . vanarendonkinel , ii , 397 ، ومحقق الديوان ، فقد توصلا إلى افتراض أنه عاش وأدرك خلافة هارون الرشيد ، وصل فان آرندونك إلى ذلك عن طريق الإشارة إلى أحمد / بن إسماعيل ، الذي حبس الشاعر بعد قتل زوجته وعشيقها ، وأن ذلك الرجل هو والى مكة في خلافة هارون الرشيد ، وفسر أحمد راتب النفاخ نص الأغانى 17 / 99 ، بأن مصعب بن عبد اللّه الزبيري ( المولود سنة 156 ه / 773 م والمتوفى نحو 233 ه / 848 م ) قد ذكر انه رأى القاتل ، المنتقم للثأر من ابن الدمينة ، عند هروبه من السجن في صنعاء ، وذلك عندما كان أبوه عبد اللّه بن مصعب ( المتوفى 184 ه / 800 م ) واليا هناك ( حوالي سنة 180 ه / 796 م - 183 ه / 799 م ) . ( انظر : أحمد راتب النفّاخ ، مقدمة ديوان ابن الدمينة ص 39 ) . وشعره أكثره في الغزل ، وكان موضع ثناء ، وكان من الأصوات المختارة للغناء عند المهدى ، وهارون الرشيد . أ - مصادر ترجمته : من نسب إلى أمه ، لابن حبيب 88 ، كتاب المغتالين ، لابن حبيب 269 - 271 ، الكنى ، لابن حبيب 292 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 458 - 459 ، معجم الشعراء للمرزباني 402 ، الأغانى ، للأصفهاني 17 / 93 - 106 ، معاهد التنصيص 1 / 160 - 170 ، الأعلام للزركلي 4 / 237 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 6 / 81 ، كتب عنه ريشر ، في : الموجز لتاريخ الأدب العربي rescher , abrissi , 172