فؤاد سزگين

188

تاريخ التراث العربي

بصفة خاصة : الأغانى 1 / 406 ، 410 ، وبه ورد اسم الزبير بن بكار وإسحاق الموصلي ، مصدرين مستقلّين متساويين في المنزلة ) . وكان إسحاق الموصلي قد حكى لهارون الرشيد حوادث حياة العرجى كاملة ( الأغانى 1 / 417 ) وهناك مصادر أخرى للأغانى ، ترجع إلى عمر بن شبّة ، ومحمد بن حبيب ، أما أخبار العرجى لابن المرزبان ( المتوفى 309 ه / 921 م ) ، الذي ذكره ابن النديم ، في الفهرست 150 ، فيبدو أن أبا الفرج الأصفهاني لم يعرفه . ويوجد المخطوط الوحيد المعروف من الديوان في : مكتبة الآثار ، ببغداد 1242 ( ص 1 - 80 ، نسخة حديثة ) ، ونشره خضر الطائي ، ورشيد العبيدي ، اعتمادا على هذا المخطوط ، في بغداد 1956 . ويرجع هذا المخطوط إلى نسخة من سنة 380 ه / 990 م ، ترجع بدورها إلى نسخة بخط ابن جنى ، ومع هذا ، فغير مؤكد أن هذا النص يمكن اعتباره من صنعة ابن جنى . وكتب جابريلى ، في : الصحيفة التذكارية لجب ، دراسة عن تحقيق شعر العرجى ، وصحة نسبته إليه ، بعنوان : f . gabrieli , iidivanodial - arjiin : festschr . hamiltona . r . gibb , leiden 1965 , s . 250 - 257 . النّميرى هو محمد بن عبد اللّه بن نمير ، يكنى أبا حيّة ، أو أبا نمير ، كان من بنى جشم ( ثقيف ) ، ولد في الطائف / ، ونشأ بها ، له قصة حب مع زينب أخت الحجاج بن يوسف ، وكان قد نظمها شعرا فاضطر إلى الفرار ، خوفا من بطش الحجاج ، الذي أصبح واليا فيما بعد ( انظر شعره في ذلك في : الأغانى 6 / 198 ) ، وظل مختفيا زمنا ، ويبدو أن ذلك كان باليمن ، وربما اختفى في دمشق أيضا ، حتى استرضى أصدقاؤه من ذوى النفوذ - وقيل : إن عبد الملك بن مروان كان منهم - الحجّاج بن يوسف . وقيل : إن هذه المصالحة تمت سنة 73 ه / 692 م ( انظر : الأغانى 4 / 192 ، وما بعدها ) . وتاريخ وفاته غير معروف . أ - مصادر ترجمته : الأغانى 6 / 190 - 208 ، سمط اللآلي 658 ، الوافي بالوفيات ، للصفدي 3 / 295 - 296 ، الأعلام ، للزركلي 7 / 89 - 90 ، بروكلمان الأصل : i , 62 ، والملحق i , 95 .