فؤاد سزگين

186

تاريخ التراث العربي

الأموي ، وانتقل أيضا إلى دمشق ؛ ليلقى شعره في مدح مشاهير الشخصيات بها ، ونظم أيضا في الغزل والهجاء . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 366 - 367 ، العقد الفريد 1 / 316 ، الأغانى 3 / 351 - 365 ، الأمالي للقالى 2 / 191 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 377 ، سمط اللآلي 807 ، إرشاد الأريب ، لياقوت 7 / 194 - 195 ، خزانة الأدب 1 / 144 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 287 . وكتب عنه نالينو ، في : تاريخ الآداب العربية nallino , litt . ar . 211 - 212 . وكتب عنه بلاشير ، في كتابه عن : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire 619 . ب - آثاره : مصادر أخباره في كتاب الأغانى كثيره ، منها : كتب أبى عبيدة ، ومصعب الزبيري ، وعمر بن شبّة ، وتوجد قطع من شعره ( نحو 70 بيتا ) في الأغانى . د - شعراء الطائف أصلا أو إقامة العرجى هو عبد اللّه بن عمر ( أو : عمرو ) ، ويكنى أبا عمر العرجى ، هو حفيد عثمان بن عفان ، وكان صاحب أرض واسعة في العرج بالقرب من الطائف ، ولد نحو سنة 75 ه / 694 م ، لم يكن ذا مكانة في أسرته المرموقة ( الأغانى 1 / 385 ) فانصرف إلى الشعر والقنص ، وعدّه الأدباء العرب أحد شعراء قريش الخمسة الكبار ( الأغانى 3 / 313 ) كان شاعرا غزلا ، دار في فلك عمر بن أبي ربيعة ، ولذا كانت نسبة بعض أشعاره ، في أواخر القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، موضع نظر ( انظر : الأغانى 8 / 230 ) . يرى محقق الديوان ( بغداد 1956 ) أن ثماني عشرة منظومة للعرجى ينبغي