فؤاد سزگين
177
تاريخ التراث العربي
65 ه / 685 م ) ، ويبدو أنه عاش في المدينة المنورة أكثر عمره ، وانتهت صداقته مع عبد الرحمن بن حسان بن ثابت إلى شقاق بينهما ، وأبيات نقائض ، ومعاقبة كلا الشاعرين بأمر معاوية بن أبي سفيان ، وصفه أبو الفرج بأنه متوسط الحال في شعراء زمانه ، وعلى العكس من ذلك عدّه أبو عبيد البكري شاعرا مطبوعا مكثرا . أ - مصادر ترجمته : نسب قريش ، لمصعب 159 ، الكنى ، لابن حبيب 293 ، الأغانى 13 / 258 - 268 ، التنبيه ، للبكرى 23 ، سمط اللآلي 65 . كتب عنه شولتهيس ، في دراسته عن النجاشي الشاعر ومعاصريه f . schulthess , uberdendichteral - nagasiundeingeze itgenossen , in : zdmg 54 / 1900 / 421 ff . ) 437 - 447 ( . كتب عنه ريشر ، في : الموجز لتاريخ الأدب العربي . rescher , abrissi , 178 - 179 . ب - آثاره : توجد قطع من شعره ( نحو 40 بيتا ) ، في : الأغانى ، وفي : الموفقيات للزبير بن بكار ( انظر : ما كتبه شولتهيس ، في المرجع السابق ) ، وحماسة أبى تمام ، والمراجع الأخرى . أبو قطيفة هو عمرو بن الوليد بن عقبة ، أصله من عنابس ( أميّة ) ، أبوه الوليد بن عقبة ( المتوفى 61 ه / 680 م ) ، ولى الكوفة زمنا في خلافة عثمان بن عفان ( 23 ه / 644 م - 35 ه / 656 م ) وقيل إنه كان - أيضا - شاعرا . قال عنه أبو الفرج : « ليس من الشعراء المعدودين ، ولا الفحول » ( الأغانى 1 / 3 ) ، أما ذكره في « كتاب الأغانى » فيرجع إلى حقيقة / أن معبدا لحّن إحدى قصائده ( الأغانى 1 / 8 ، 11 ) التي نالها الحظ لكي تكون من المائة صوت المختارة ،