فؤاد سزگين
157
تاريخ التراث العربي
( 1 / 356 ) ، وقد جمع رتسيتانو القطع الباقية من شعره ، ومجموعها نحو 450 بيتا ، ونشرها في : u . rizzitanoin : rso 20 / 1943 / 421 - 472 ; 22 / 1947 / 23 - 35 . وقام أيضا داود سلوم بجمع شعر نصيب ، وتحقيقه ، بعنوان « شعر نصيب بن رباح » ، بغداد 1967 ، وهو تحقيق مستقل عن العمل السابق . قيس بن ذريح كنيته أبو زيد ، كان من بنى ليث ( كنانة ) ، كان أخا للحسين بن علي في الرضاع ، وعلى ذلك يكون مولده سنة 5 ه / 626 م ، عاش في قبيلته بالقرب من المدينة المنورة ، وأصبحت قصة حبه للبنى إحدى أقاصيص الحب المشهورة ، نسب عدد كبير من أبياته إلى المجنون ( انظر : الأغانى 2 / 45 ، 67 ، 9 / 185 ، 213 ، والأمالي ، للقالى 1 / 136 - 137 ) ، يرجع الخلط بينهما تارة إلى النحل المتعمد ، وتارة أخرى إلى تشابه الاسمين ، كما حدث بطبيعة الحال في حالات كثيرة أخرى ، ويرجع الخلط أيضا إلى اتفاق الوزن والقافية في شعرهما ( الأغانى 9 / 208 ) ، وإلى احتمال إبدال اسم لبنى حبيبة قيس باسم ليلى حبيبة المجنون ، دون أن يختل الوزن ، انظر : ما كتبه كراتشكوفسكى ، عن التاريخ المبكر لقصة المجنون وليلى في الأدب العربي i . jkrackovskij / h . ritter , diefruhgeschicht edererzahlungvon macnunundlailain der arabischenlitera turin : oriens 8 / 1955 / 45 . وعن الاختلاف الحقيقي بين القصتين ، انظر : ريتر ، في المرجع السابق ، وتعليق ريتر ، ص 49 . وتوفى قيس نحو 68 ه / 687 م ( انظر : النجوم الزاهرة ، لابن تغرى بردى 1 / 182 ) . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 399 - 400 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 120 ( وبه نص عن كتاب ابن حبيب « تسمية شعراء القبائل » ، الأغانى 9 / 180 - 220 ، الموشح ، للمرزباني 206 - 207 ، سمط اللآلي 379 ، 710 - 711 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / ص 64 ب - 65 ب ، فوات الوفيات ، للكتبى 2 / 270 - 274 . وكتب عنه ريشر ، في : الموجز في تاريخ الأدب العربي rescher , abriss 1 , 197 - 203