فؤاد سزگين

140

تاريخ التراث العربي

ج - الشعراء اللصوص مالك بن الرّيب كنيته أبو عقبة ، كان من بنى مازن ( تميم ) ، وهو أحد الشعراء اللصوص في أوائل العصر الأموي ، لحق بسعيد بن عثمان بن عفان ، بعد اعتزاله الولاية ، وذهابه إلى خراسان ، ومات مالك بعد ذلك بقليل ، وهو في طريق عودته إلى وطنه . اشتهر مالك بقصيدته الكبيرة في رثائه لنفسه ، لمّا حضرته الوفاة . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب للكلبي ، ترتيب كاسكل 2 / 393 - 394 ، الشعر والشعراء ؛ لابن قتيبة 205 - 207 ، تاريخ الطبري 2 / 178 - 179 ، الأمالي ، للقالى ، الذيل 135 ، الأغانى 22 / 286 - 301 ، المكاثرة ، للطيالسى 43 - 44 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 364 ، سمط اللآلي 418 - 419 ، الذيل 64 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 / ص 43 ب - 44 أ ، خزانة الأدب 1 / 320 - 321 . كتب عنه بلاشير في : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire 289 والأعلام ، للزركلي 6 / 134 - 135 . وكتب السيد ع . التلبانى ، دراسة عن الشاعر الأموي مالك بن الريب : as - sayyida . at - tilbani , iipoetaumayyadem alikibnar - rayb , in : aion 18 / 1968 / 289 - 291 . وكتب عنه نوري حمودى القيس ، ونشر شعره بعنوان : « ديوان مالك بن الريب » ، وقدّم له ، في : مجلة معهد المخطوطات العربية 15 / 1969 / 53 - 61 . ب - آثاره : نقل أبو علي القالى سنة 330 ه / 942 م ديوانه إلى الأندلس ( انظر : فهرست ابن خير 395 ، 396 ، قارن : الأمالي ، للقالى ، الذيل 134 ) ، ولم يصل إلينا هذا الديوان ، وقد جمعت القطع والقصائد الباقية من شعره ، ونشرها التلبانى ، في البحث المذكور ص 291 - 318 ( مع ترجمته إلى اللغة الإيطالية ) ، ونشرها نوري حمودى القيسي ، في المرجع المذكور ، ص 69 - 102 .