فؤاد سزگين

130

تاريخ التراث العربي

كتب عنه بلاشير ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 2 / 245 - 246 ، وكتب عنه ، في كتابه في : تاريخ الأدب العربي blachere , histoire 534 - 536 ب - آثاره : كان ذو الرمة راوية الراعي . ( انظر طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 467 ) ، وكانت لديه معرفة ممتازة بالشعر القديم ، وبكتب اللغة ، وهذا ما ثبت في أكثر من مناسبة ، كان يميز الشعر الأصيل والمنحول ، ويعرف معنى الكلمات الغريبة والنادرة / ( انظر : ما كتبه شادة ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 1 / 1006 ) ، كان ذو الرمة يقرأ ويكتب ( الأغانى 18 / 30 ) ، وزعم المرزوقي أنه قرأ شعرا لأبى ذؤيب الهذلي بخط ذي الرمة ( خزانة الأدب 3 / 151 ، نولدكه : th . noldeke , in : za 33 / 1921 / 171 ) وكان ذو الرمة يملى للمهتمين به . ( انظر : الموشح ، للمرزباني 177 ) ، وكان نص ديوانه قد دوّن في حياته ، قرأه حماد الراوية على ذي الرمة نفسه ، وكان ذو الرمة يتثبت من صحة نسخ حماد للديوان ( انظر : أدب الكتّاب ، للصولى 62 ، وقارن : المزهر ، للسيوطي 2 / 349 ) . وكانت لدى ذي الرمة عدة رواة ( انظر : الموشح ، للمرزباني ، ص 184 ) ، ومن هؤلاء صالح بن سليمان ( انظر : الأغانى 18 / 7 ) ، وعصمة ، ( انظر : المرزباني ، في الموضع السابق ، وفي مواضع أخرى ، وفي فهرسه ، وقد يكون هو عصمة بن مالك ، انظر : الأغانى 18 / 51 ؟ ) ، والأسود بن ضبعان ، الذي ترجع إليه إحدى الروايات لنص الديوان في تحقيق مكارتنى ( انظر : مقدمة الديوان ص 7 ) وهناك رواة آخرون للديوان في حياة الشاعر ، وهم : أبو الجهم العدوي ، وهو راوية النّصير ( أو قاسم ) ابن قاسم ( القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، وابن المرضى ( القرن الأول الهجري / السابع الميلادي - الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، وهو راوية الليث بن ضمام ( القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، والمنتجع بن نبهان ( القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، وهو راوية أبى عبيدة ( كذا في الأغانى 18 / 45 ، وقارن : ابن قتيبة ، في الشعر والشعراء 428 ، وهو عنده راوية الأصمعي ) ، وأبو الحريش بن نمير ( أوائل القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، الذي روى عنه ابنه الديوان ، وقد أسهم أيضا في رواية الديوان هلال بن ميّاس ( أوائل القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ) ، انظر عن هؤلاء الرواة جميعا ( الفهرست ، لابن النديم 158 ) ، وقيل : إن كل هذه الروايات ، أو بالأحرى كل هذه الجهود ، في صنعة الديوان ، قد جمعها أبو العباس الأحول ، وهذّبها ، وشرحها ( انظر الفهرست ، لابن النديم 158 ، وقارن : أيضا : الترجمة الإنجليزية ص 79 ) ، أما عبد الله نفطويه فكان حافظا لديوان ذي الرمة ( انظر : إنباه الرواة ، للقفطى 1 / 178 ) ، وعن طريق أبى على القالى وصل شرح الأحول إلى الأندلس