فؤاد سزگين

71

تاريخ التراث العربي

كان شاعرا أيضا ( انظر : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 196 ، والأغانى ، طبعة ثانية 19 / 139 ، 140 ) . وقد نقل اسم الابن إلى الأب خطأ ، الأمر الذي أدى إلى خلط بينه وبين الحارث بن وعلة الذّهلى ، وكان سيدا شاعرا ( يأتي ذكره ص 160 ) . أ - مصادر ترجمته : النقائض ، لأبى عبيدة 151 ، 154 ، جمهرة النسب ، للكلبي ( ترتيب كاسكل Caskel ) 2 / 586 ، عيون الأخبار ، لابن قتيبة 1 / 173 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 196 ، الأغانى ، الطبعة الثانية 19 / 139 - 141 ، معجم البلدان ، لياقوت انظر فهرسه ، وكتب عنه بلاشير ، في كتابه تاريخ الأدب العربي : Blachere , Histoire 249 الأعلام ، للزركلي 9 / 133 - 134 . ب - آثاره : له أبيات عن فراره يوم الكلاب ، توجد في : المفضليات رقم 32 ( 11 بيتا ) ، العقد الفريد 5 / 227 ، 231 - 232 ( 12 بيتا ) ، وأبو عبيدة في المرجع السابق 155 ( 6 أبيات ) خزانة الأدب 1 / 199 ( 6 أبيات ) ، انظر أيضا : وحشيات أبى تمام ، رقم 112 ، والحيوان ، للجاحظ 2 / 317 ، ومعجم ما استعجم ، للبكرى 331 ، 393 ، 1133 ، وسمط اللآلئ ، انظر فهرسه ، الحماسة البصرية 1 / 29 ، حماسة ابن الشجري 264 الهامش ، ولسان العرب ، راجع فهرسه 1 / 176 ( 9 مواضع ) ، وراجع فهرس الشواهد : Schaw hid - Indices 347 . عبد اللّه بن ( ال ) عجلان النّهدى هو عبد اللّه ( أو : عمرو ) بن ( ال ) عجلان بن عبد الأحد ( أو عبد الأحبّ ، أو عبد الأجبّ ) أصله من بنى نهد ( قضاعة ) ، كان سيد قومه ، وشاعرا ، وبطل قصة حب نسجت فيما بعد ( مع زوجته هند ، التي طلقها رغم حبه لها ) . ذكر بلاشير أن هذه القصة صياغة حضرية أدبية ، حوّلت ذلك السيد إلى بطل عاشق ، وذلك في نحو منتصف القرن الأول الهجري / السابع الميلادي ، في حين افترض كاسكل تداخلا بين الشاعر عبد اللّه بن العجلان ، الذي عاش فعلا ، وبطل مجهول لقصة حب عرف