فؤاد سزگين
57
تاريخ التراث العربي
- كتب عنه نالينو ، في الأدب العربي : Nallino , Litt . ar . 40 . كتب عنه جابرييلى ، في : تاريخ الأدب Gabrieli , Storia dellaletteratura 55 - 56 كتب عنه بلاشير ، في تاريخ الأدب العربي : Blachere , Histoire 286 . وحول بيئة الصعاليك انظر : ما كتبه يوسف خليف في كتابه « الشعراء الصعاليك » ، المرجع السابق ، وكتاب المراجع ، للوهابى 2 / 121 - 124 ( وبه ذكر لمراجع أخرى ) . ب - آثاره : كانت صحة نسبة بعض أشعار تأبط شرا موضع شك قديم ( انظر : الحيوان للجاحظ 1 / 182 ، 3 / 68 ، 6 / 255 ، 450 ) . وقد يكون أحد دواوين القبائل الكثيرة لأبى عمرو الشيباني قد تضمن شعرا لتأبط شرا ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 68 ، أما أخباره وأشعاره في الأغانى ، طبعة ثانية 18 / 212 - 218 فترجع إلى أبى عمرو ، قارن أيضا : المفضليات 1 / 2 ، 6 ، 7 ، 19 ) . أما كتاب اللصوص ( أو كتاب أشعار اللصوص ) لأبى سعيد السكرى فمنه 14 نصا في خزانة الأدب ( انظر : إقليد الخزانة ، للميمنى 97 ) . وكتب عبد العزيز بن يحيى الجلودي ( المتوفى 332 ه / 944 م ) عن أخبار الشاعر ( انظر : الرجال ، للنجاشي 182 ) . أما ديوانه فلم يذكر أيضا إلا في كشف الظنون 780 ، وكان ابن جنى قد أفاد منه في « كتاب الخصائص » ( انظر : خزانة الأدب 3 / 541 ) ولذا فمنه فيما يبدو أيضا تلك النصوص المنسوبة لابن جنى في الإسكوريال 778 ( ص 47 أ - 49 أ 6577 ه ، انظر : فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 496 ) . وينبغي تصحيح ما ورد به ، وما ورد عنه بروكلمان الملحق i , 52 في ترجمته لتأبط شرا ، انظر ما كتبه جبريلى في بحثه عن تأبط شرا . . . ص 43 ( ويأتي ذكره ) ، فالأمر ليس مجموعة نصوص ، وليس رواية لابن جنى ، كما زعم بروكلمان ( في الملحق i , 52 ، وكما ورد في فهرس معهد المخطوطات 1 / 496 ) . وهناك قصيدة قافية ، مع شرح مجهول المؤلف ، توجد مخطوطة في : فيض اللّه 1662 ( في ورقتين ، من سنة 738 ه ، انظر : فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 492 ) . وتوجد قطع كبيرة منه في المفضليات ( تحت رقم 1 ، مع اختلافات رواية النص عن أبي عمرو الشيباني والأصمعي وأبى عبيدة ) ، وفي الأصمعيات ( رقم 37 ) ، وفي حماسة أبى تمام بشرح المرزوقي ، رقم 11 ، 13 ، 165 ، 273 ، وكذلك في « منتهى الطلب » . المجلد الأول ، ص 104 ( في 26 بيتا ، انظر : jras 1937 , 443 ) ، 3 ييل ، الصفحات 214 ب - 215 ب ( - المفضليات قصيدة رقم 1 ) ، يضاف إلى ما سبق