فؤاد سزگين

27

تاريخ التراث العربي

اختار منه لويس شيخو في كتابه « شعراء النصرانية » 1 / 498 - 509 ، واختار منه مصطفى السقا ضمن : « مختار الشعر الجاهلي » ، القاهرة 1929 ، 1 / 317 - 336 . ولم ينظر في الطبعات السابقة إلى ثلاث قصائد ( مجموعها 175 بيتا ) توجد في « منتهى الطلب » 3 ، القاهرة ، ص 17 ب - 19 ب ( انظر : JRAS . 1937 . P . 448 قارن أيضا : مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 37 / 1962 / 369 ) . وللديوان ترجمة باللغة الألمانية قام بها ريشر اعتمادا على تحقيق ابن شنب : O . Rescher , Beitragezurarab . Poesie VII / 2 , Istanbul 1961 - 62 , 1 - 34 . وكتبت يعقوبي عن المديح في شعر علقمة ، ضمن دراساتها عن فن الشعر العربي : Jacobi , Studienzur Poetik , S . 88 - 91 . امرؤ القيس كان أبوه أميرا على كندة . قصة حياته معروفة ، لخصها البستاني في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 3 / 1177 ، ورأى فيها بلاشير histoire 261 نتيجة تداخل بين الشاعر امرئ القيس من جانب ، وقيس بن سلمة الوالي بالشام نحو سنة 535 م ( قارن : ما كتبه كوسان caussin , essaiii 316 - 317 ) وعكس ذلك بقلم البستاني / في مادة امرئ القيس ، في دائرة المعارف الإسلامية 3 / 1177 . ومع هذا فقد دخلت القصة أيضا ملامح عن حاكم إقليم معروف بنفس الاسم عند المؤرخين البيزنطيين ( النصف الثاني من القرن الخامس الميلادي ، انظر ما كتبه عرفان قور ، عن إمارة امرئ القيس ، في الكتاب التذكارى لفيليب حتى : ( Irfan Kawar , Onthe Patriciateofimru , - al Qays , in : The Worldof Islam , Studiesin Honourof Ph . K . Hitti , London 1960 , 74 - 82 . ) وفي حياة امرئ القيس كان ثمة دور لعبيد بن الأبرص ، وعمرو بن قميئة وعلقمة . وفي الرواية المشهورة من قصته هناك ارتباط وثيق أيضا بين السموءل وامرئ القيس . يرى اللغويون العرب أن امرأ القيس ينتمى إلى الجيل الذي لم