فؤاد سزگين
241
تاريخ التراث العربي
باسم حميد ( انظر : مقدمة الميمنى لتحقيق الديوان ، ص 5 ) ، الأمر الذي لا يمكّن بالضرورة من تحديد فترة حياة هذا الشاعر ، اعتمادا على القطع الباقية من شعره ( كما فعل يوهان فك ، فيما كتبه عنه في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 3 / 573 ) ، والزركلي ( في الأعلام 2 / 318 ) . كان حميد في شعره يشكو كثيرا من الهرم والضعف ( انظر : مقدمة عبد العزيز الميمنى لتحقيق الديوان ، ص 4 ) ولذا يمكن القول بأنه عمّر طويلا ، والمرجح أنه أدرك أوائل العصر الأموي . كان اللغويون معجبين بكثير من وصفه للحيوان ( انظر : يوهان فك ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية ، 3 / 573 ) ، ووصفه الأصمعي بأنه « فصيح » ( تهذيب ابن عساكر 4 / 457 ) ، ولكنه لم يجعله من الفحول ( فحولة الشعراء 43 ) ، وروى له شعرا في الهجاء ، ولكنه لاحظ أنه في الهجاء دون الآخرين ( فحولة الشعراء 38 ) ، وكان حميد ابن ثور يعد في القرن الرابع الهجري شاعرا مشهورا معروفا ، ولذا استطاع الطيالسي ( في المكاثرة 43 ) أن يكتفى بالقول بأنه مشهور . / أ - مصادر ترجمته : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 495 - 497 ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 230 - 233 ، الأغانى 4 / 356 - 358 ، انظر أيضا : فهرسه ، سمط اللآلئ 376 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / ص 48 أ - 49 أ ، حسن الصحابة ، لفهمى 92 - 94 ، 360 - 362 ، المراجع ، للوهابى 3 / 62 - 64 وبه ذكر لمصادر أخرى . وكتب عنه ريشر ، في كتاب : الموجز في تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 111 ب - آثاره : كان ديوانه بصنعة الأصمعي ، وأبى عمرو الشيباني ، وابن السكيت ، وأبى الحسن الطوسي ، والسكرى ، وكان له أشعار متداولة أيضا ، لم تتضمنها الروايات المبكرة للديوان ( انظر : الأمالي ، للقالى 1 / 133 ، تهذيب ابن عساكر 4 / 458 ) . وعرف أبو علي القالى نسخة من الديوان بخط ابن زكرياء وراق الجاحظ .