فؤاد سزگين
233
تاريخ التراث العربي
الخنساء الشاعرة كانت أم العباس بن مرداس ( الأغانى 14 / 318 ، وقارن 302 ) وأنكر ابن الكلبي ذلك ( انظر : سمط اللآلئ 32 ) . وقد ذكرت المصادر في مواضع كثيرة قصة نزاعه مع خفاف بن ندبة ، من أجل المكانة بين بنى سليم ( انظر : العرض المفصل في الأغانى 18 / 75 - 92 ) . وقيل : إنه أسلم سنة 8 ه / 629 م أو قبيل ذلك ( الأغانى 14 / 304 - 306 ) ، واشترك في فتح مكة ( الأغانى 14 / 305 ) ، وفي غزوة حنين سنة 9 ه / 630 م ، وقيل : إن نصيبه لم يرضه ، فأمر الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بإعطائه المزيد ( انظر : السيرة ، لابن هشام 881 ) . وانتقل بعد ذلك إلى نجد ، ثم عاد إلى منطقة البصرة ، وعاش مع قبيلته ( انظر : التهذيب ، لابن حجر 5 / 130 ) ، وقيل أيضا : إنه استقر في دمشق . وقيل : إنه توفى في خلافة عثمان ( حكم 23 ه / 644 م - 35 ه / 656 م ) انظر : التهذيب ، لابن حجر 5 / 130 . عدّه الأصمعي ( في فحولة الشعراء 26 ، 35 ، 44 ) ، مع عنترة والزبرقان ، أشعر الفرسان ، ولم يقل : إنهم من الفحول . وكانت إحدى قصائده المختارة / في الحماسة ( بشرح المرزوقي رقم 419 ) من عيون الشعر في رأى أسامة بن منقذ ( كتاب العصا 184 ) ، أما قصيدته في الأصمعيات فعدت من المنصفات لأنها لا تنصف أبناء القبيلة وحدهم ، بل تنصف أعداءهم أيضا ( انظر : ما كتبه آلورد ، في مقدمة تحقيقه للأصمعيات ، ص 12 ، 17 : Ahlwardt , Einleitungzuden Asmaciy t S . 12 , 17 . أ - مصادر ترجمته : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 467 - 470 ، الأغانى 14 / 302 - 320 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 262 - 263 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / صفحة 14 أ - ب ، الإصابة لابن حجر 2 / 670 - 671 ، خزانة الأدب 1 / 73 - 74 ، حسن الصحابة ، لفهمى 107 - 111 ، الأعلام ، للزركلي 4 / 39 . وكتب عنه رود وكناكس ، في دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الأولى ) 1 / 12 . وكتب عنه عمر فروخ ، ضمن دراسة له باللغة الألمانية ، صدرت في إرلنجن ، سنة 1937 عن صورة