فؤاد سزگين
230
تاريخ التراث العربي
ليدن والقاهرة . وأعد بروى دراسة عن قصيدة الشماخ في القوس ( راجع الديوان : طبعة الشنقيطي ، ص 43 - 53 ) : H . H . Brau , Die Bogen - Qasidah vonas - Samm h , in : WZKM 33 / 1926 / 74 - 95 . وعن أراجيزه ، ( انظر : الديوان ، طبعة الشنقيطي ص 98 ، وما بعدها ، وكتب عنها جاير : R . Geyer , Altarabische Diiamben , Lei Pzig 1908 , S . 197 ff . وقارن : ما كتبه ركندورف حول هذا الموضوع ( H . Reckendorf , in : OLZ 12 / 1909 / col . 532 - 534 . وكان اثنان من إخوة الشاعر شاعرين أيضا ، وهما جزء والمزرد . تنسب إلى جزء ابن ضرار مرثية في الخليفة عمر بن الخطاب ( انظر : الأغانى 9 / 159 - 160 ، الاشتقاق ، لابن دريد 174 ، حماسة أبى تمام بشرح المرزوقي رقم 388 ، وتنسب إلى الشماخ ، قارن : ما جاء في كتاب الأغانى 9 / 160 ) وتوجد قصيدة بائيّة ( انظر : شرح الشواهد ، للعيني 3 / 38 ، وقارن : ما جاء في فهرس الشواهد ( Schawahid - Indices 15 B , 22 . ) وكان مزرد من أشهر أخوى الشماخ . مزرّد هو يزيد بن ضرار ، ويكنى أبا ضرار ، أو أبا الحسين ، أصله من بنى جحاش ( سعد بن ذبيان / غطفان ) كان الأخ الأكبر للشمّاخ الشاعر ، عادى الإسلام أول الأمر ، ويبدو أنه اشترك مع أخيه في وفد إلى المدينة المنورة ، ثم أسلم وهو في سن متقدمة سنة 9 ه / 630 م . كان مزرّد معروفا في المقام الأول بشعره في الهجاء ( انظر - مثلا - هجومه على الحطيئة ، في طبقات الشعراء ، للجمحى 88 - 89 ) ، وقيل : إنه كان يفخر بأنه ممن يهجو الأضياف ، ويمنّ عليهم ( انظر : معجم الشعراء ، للمرزباني 496 ) .