فؤاد سزگين

224

تاريخ التراث العربي

الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 / صفحة 11 ب - 12 ب ، خزانة الأدب 1 / 409 - 412 ، بروكلمان الأصل I , 41 والملحق I , 71 . وكتب عنه إيليا حاوي ، في : « فن الهجاء » ، بيروت ، دون تاريخ ، ص 105 - 173 ، انظر أيضا : الأعلام ، للزركلي 2 / 110 ، ومعجم المؤلفين ، لكحالة 3 / 129 ، والمراجع ، للوهابى 3 / 47 - 53 ، وبه ذكر لمصادر أخرى . انظر أيضا : ما كتبه جولدتسيهر ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 2 / 369 - 370 ، وكذلك مقدمة تحقيقه للديوان . وكتب عنه ريشر ، في كتابه عن موجز تاريخ الأدب العربي ، انظر : Rescher , Abriss I , 119 - 126 وكتب عنه نالينو ، في : Nallino , Litt . ar . 75 - 76 وكتب عنه جولدتسيهر ، وبيلا ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 3 / 641 . وكتب عنه بلاشير ، في كتابه عن تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 327 - 329 . ب - آثاره : كان هدبة بن خشرم الشاعر راوية الحطيئة ، وكان جميل راوية هدبة ، وكان كثيّر راوية جميل . وهكذا كان كثيّر يعرف شعر الحطيئة معرفة وثيقة ( انظر : الأغانى 8 / 91 ) . وهذا ما يوضح لنا حكم كثيّر بأن الحطيئة أشعر الناس ( الأغانى 2 / 200 ) . وكان الفرزدق أيضا من رواة الحطيئة ( انظر : شرح الشواهد للعيني 1 / 113 ، قارن : مقدمة جولدتسيهر لتحقيق الديوان ص 5 ) . وكان بلال بن أبي بردة ( المتوفى نحو 126 ه / 744 م ، انظر : الأعلام ، للزركلي 2 / 49 ) يعد أروى الناس لشعر الحطيئة ( الأغانى 2 / 175 ) . ومن رواة ديوان الحطيئة : أبو عمرو بن العلاء ، وحماد الراوية ، والمفضل الضبي ، وخالد بن كلثوم ، وكان حماد الراوية أحد المصادر المبكرة لأبى الفرج ( الأغانى 2 / 157 ، 201 ) . وكانت صنعة ديوان الحطيئة في القرنين الثاني والثالث الهجريين - بعد ذلك - لعدة لغويين . ذكر ابن النديم ( في الفهرست 157 ) خمس روايات . الرواية الأولى للأصمعى ، وكان قد قرأ شعر الحطيئة على أبى عمرو بن العلاء ( انظر : الخبر عن أبي حاتم السجستاني ، في : المزهر ، للسيوطي 2 / 355 ) ، وقال الأصمعي أيضا : « كتبت للحطيئة في ليلة أربعين قصيدة » ( الأغانى 2 / 174 ) . وذكر ابن النديم - أيضا - مجموعات أخرى له من صنعة أبى عمرو الشيباني ، والطوسي ، وابن السكيت ، والسكرى . وقد وصلت إلينا