فؤاد سزگين

21

تاريخ التراث العربي

وفي هذا كان مأخذ الأصمعي عليه ( انظر : فحولة الشعراء ، للأصمعى 49 ، والشعر والشعراء ، لابن قتيبة 61 ، وريشر : . ( rescher , abriss 1 / 48 - 49 وهذه العناية الفائقة وصلت إلى أوجها في قصائده المعروفة بالحوليات . كان زهير ينظم كل قصيدة منها في شهر ، وينقحها ويهذبها في سنة ( انظر خزانة الأدب 1 / 376 وبروكلمان الملحق i , 47 ) . إن شعر زهير يختلف عن ذلك الشعر ذي النزعة المادية ، الذي نجده مثلا في الشعر الفاحش عند طرفة وامرئ القيس ، فشعر زهير له طابع أخلاقي ديني ، وآخر معلقته تأكيد قوى للحكمة والموعظة ( انظر : ريشر ، في المرجع السابق 49 ) . وبغضّ النظر عن بعض التحفظ في صحة نسبة بعض القصائد له ، فإن بلا شير يرى في شعر زهير مثالا لشعر البدو الكبار في القرن السادس الميلادي ، انظر ما كتبه بلا شير ، في تاريخ الأدب العربي : blachere , histoire 270 . أ - مصادر ترجمته : فحولة الشعراء ، للأصمعى 14 - 17 ، 34 ، 41 ، 42 ، 48 ، 49 ، 52 ، طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 52 - 54 ، انظر : فهرسه ، المعمّرون ، لأبى حاتم 83 ، الأغانى 10 / 288 - 324 ، الحصري 51 - 52 ، سمط اللآلئ 261 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل اللّه 13 ، ص 6 ب - 7 أ ، شواهد العيني 2 / 267 - 271 ، معاهد التنصيص 1 / 327 - 330 ، بروكلمان i , 23 . كتب عنه نالينو ، في كتابه عن الأدب العربي ، انظر : nallino , littar . 45 - 46 . كتب عنه جابريلى ، في كتابه عن قصة الأدب : Gabrieli , Storiadellalette ratura 44 - 45 . محمد نائل المرصفي ، دراسة الشعراء الجاهليين ، القاهرة 1944 ، 213 - 250 . طه حسين ، في الأدب الجاهلي 356 - 365 . الزركلي ، الأعلام 3 / 87 . كحالة ، معجم المؤلفين 4 / 186 ، مراجع ، للوهابى 3 / 139 - 164 ( وبه ذكر لمراجع أخرى ) .