فؤاد سزگين

205

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : توجد له قافيّة ( 42 بيتا ) في : منتهى الطلب ، المجلد الخامس ، ييل ، صفحة 133 ب - 135 أ ، قارن : معجم البلدان ، لياقوت 1 / 627 ، وخزانة الأدب 4 / 15 ، وهناك أبيات أخرى ، توجد في كتاب البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 246 - 247 ، 2 / 271 ، والحيوان ، للجاحظ 3 / 345 ، وحماسة أبى تمام بشرح المرزوقي رقم 88 ، 117 ، ولسان العرب 4 / 122 ، 5 / 62 ، والدر الفريد ، المجلد الثاني ، صفحة 256 أ ، انظر أيضا : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 326 . كعب الغنوي هو كعب بن سعد ( بن عمرو ) الغنوي ، كان من قبيلة سالم بن عبيد ( غنىّ ) . ربما كان من الشعراء المخضرمين ، فأشقّاؤه ( أو : إخوانه ؟ ) الثلاثة قتلوا في معركة ذي قار ( بين عامي 604 و 611 م ، انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 2 / 241 ، وانظر أيضا : التيجان ، لابن هشام 260 ) ، هذا من جانب ، ومن الجانب الآخر ذكر البكري ( سمط اللآلئ 771 ) أنه شاعر إسلامي ، وجعله صاحب الخزانة ( 3 / 621 ) من جيل التابعين . ويمكن أن يثبت الرأي الأخير إسناد يصل الأصمعي بالشاعر عبر ثلاثة أجيال ( انظر : الأصمعيات ، القاهرة ، ص 94 ) . ذكره ابن سلام الجمحي ، في طبقة أصحاب المراثى ( طبقات فحول الشعراء 169 ) مع ثلاثة من الشعراء المخضرمين . ويصعب التحديد القاطع لفترة حياته ؛ لأن مرثيته لأبى المغوار لم يتأكّد أنها من تأليفه ( انظر : الأمالي ، للقالى 2 / 148 ) ، وفوق هذا كله يبدو أنه لا توجد حوادث في حياته يمكن التأريخ لها . اشتهر كعب بن سعد الغنوي بمرثيته لأبى المغوار . ولم يجعله الأصمعي بين الفحول ( انظر : فحولة الشعراء 27 ، 44 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 341 ) ، ولكنه قال عنه بين أصحاب المراثى : « ليس في الدنيا مثله » . كان يكثر من اقتباس الأمثال في شعره ، فعرف لذلك بكعب الأمثال .