فؤاد سزگين
203
تاريخ التراث العربي
وأبى عمرو الشيباني وحدهما . ولهذا ، فغير بعيد أن تكون صنعة الديوان لأبى عمرو الشيباني . وكان الديوان موجودا ، عرفه الأعلم الشنتمرى ( المتوفى 476 ه / 1083 م ) ( انظر : فهرست ابن خير 398 ، وخزانة الأدب 3 / 456 ) ، ولم يصل إلينا هذا الديوان . أما « كتاب غريب شعر زيد الحيل » ( الفهرست ، لابن النديم 83 ، إرشاد الأريب ، لياقوت 6 / 317 ) للمفجّع البصري ( يأتي ذكره ص 509 من كتابنا هذا ) فهو - كما يتضح من عنوانه - ليس صنعة للديوان ( كما افترض بروكلمان الملحق i , 70 وبلاشير : ( Blachere , Histoire 268 ويرجع هذا إلى الصّفدى ( في الوافي بالوفيات 1 / 130 ) ، فقد أخطأ ، وذكر الكتاب باسم « كتاب شعر زيد الخيل » . توجد قطع من شعره ، في : الأغانى 17 / 244 - 269 ، حماسة البحتري ، رقم 207 ، الحيوان ، للجاحظ ، المعاني ، لابن قتيبة ، الأمالي ، للقالى ، الحماسة المغربية ، ص 44 أ ( وبه 7 أبيات ) ، الدر الفريد 1 / 1 ، ص 133 ، 2 / ص 29 ب ، 235 أ ، 294 ب ، انظر أيضا : مجاز القرآن لأبى عبيدة 2 / 68 ، وفهرس الشواهد Schawahid - Indices 347 ولسان العرب ، فهرسه 1 / 73 . وقيل : إن ثلاثة من أبنائه كانوا شعراء ، وهم : عروة ، والحريث ، والمهلهل ( الأغانى 17 / 246 ، وعن المهلهل ، راجع : معجم البلدان ، لياقوت 1 / 344 ) . وكان عروة أكثرهم شعرا ( انظر الأغانى 17 / 258 ) ، وقد اشترك في معركتى القادسية وصفين / ، وتوفى في خلافة معاوية ( 41 ه / 661 م - 60 ه / 680 م ) ( انظر : المرجع السابق 17 / 258 ، والإصابة ، لابن حجر 2 / 1134 - 1135 ) . وصلت إلينا قطع من شعر عروة ( انظر : الأغانى 17 / 256 ، 258 - 259 ، وياقوت ، في المرجع السابق 4 / 771 - 772 ) . ووصلت إلينا بعض أبيات من شعر الحريث ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 157 ، الأغانى 17 / 269 ، وحماسة أبى تمام بشرح المرزوقي رقم 276 ، لسان العرب 8 / 28 ، ابن حجر ، في المرجع السابق 1 / 660 ، والدر الفريد 2 / ص 313 أ ، 331 ب ، والحماسة المغربية ، ص 61 أ ) . كان حماد الراوية مولى أحد أبناء زيد الحيل ، واسمه مكنف ( انظر : ابن قتيبة ، في المرجع السابق 157 ، حسن الصحابة ، لفهمى 154 ، الأعلام ، للزركلي 8 / 213 - 214 ) .