فؤاد سزگين

183

تاريخ التراث العربي

وشكري فيصل ، في : تطور الغزل ، الطبعة الثانية 86 - 88 ، 130 - 131 . أ - مصادر ترجمته : طبقات فحول الشعراء ، للجمحى 81 ، أسماء المغتالين لابن حبيب 214 - 215 ، الأغانى 17 / 366 ، 367 ، 22 / 58 - 59 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 60 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 222 ، الموشح ، للمرزباني 59 ، المكاثرة ، للطيالسى 31 ، سمط اللآلئ 664 ، مسالك الأبصار ، لابن فضل الله 13 ، ص 25 أ - 26 ب ، خزانة الأدب 2 / 262 - 264 ، انظر أيضا : مقدمة عزة حسن للديوان ، صفحة 10 - 35 ، الأعلام ، للزركلي 2 / 27 ، المراجع ، للوهابى 2 / 109 - 110 وبه ذكر لمصادر أخرى . انظر أيضا : ما كتبه كوسان ، في : Caussin , Essai II , 510 , 608 - 610 . وكتب عنه ريشر ، في كتابه عن موجز تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 75 - 77 وكتب عنه واير ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 1 / 760 - 761 . ب - آثاره : ذكر رواة القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، والجاحظ ، أن شعرا كثيرا معروفا لبشر بن خازم مصنوع منحول عليه من زمن متأخر ( الحيوان 4 / 278 - 279 ) . وكان لديوانه عدة روايات ، وقد ذكر ذلك أبو عبيدة شارح الديوان ، وكان لدى البغدادي نسخة منه ، بقلم مصنفه بخط كوفي ( انظر : خزانة الأدب 2 / 262 ، 263 ، 264 ، 4 / 317 ) ، وكانت أقدم مخطوطة بمكتبته ( انظر : إقليد الخزانة ، للميمنى 52 ) . وهناك روايات أخرى ترجع إلى الأصمعي ، الذي سمع شعر بشر بن أبي خازم من أبى عمرو بن العلاء ( انظر : الأمالي ، للقالى 2 / 229 ) ، وإلى ابن السكيت ، وإلى السكرى ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 158 ) . ويبدو أن السكرى كان قد أخذ شعر بشر في كتابه « أشعار بي أسد » ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 159 ، وبلاشير . ( Blachere , Histoire 264 أما المخطوطات المحققة فترجع إلى رواية أخرى . وعن تاريخ رواية الديوان ، انظر : ما كتبه ناصر الدين الأسد ، في : مصادر الشعر الجاهلي ، انظر فهرسه . المخطوطات : جوروم 2262 / 10 ( صفحة 347 ب - 375 ب ، من القرن الثامن الهجري ، انظر :