فؤاد سزگين

180

تاريخ التراث العربي

حجر نفسه ، لأن زهير بن أبي سلمى كان راويتهما ( انظر : شرح الشواهد ، للعيني 1 / 113 ) . وعلى هذا ، فهو معاصر للنابغة الذبياني ، يكبره سنّا ، يشهد بذلك الأصمعي أيضا ( انظر : الأغانى 15 / 350 ) . لقب بطفيل الخيل ؛ لجودة أوصافه للخيل ( الأغانى 15 / 350 ) ، ولقب - أيضا - بالمحبّر ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 275 ، والأغانى 15 / 350 ، وهناك عدة تفسيرات لهذا اللقب في الخزانة 3 / 643 ، انظر أيضا : المؤتلف والمختلف ، للآمدى 184 ) . وتوفى بعد موت هرم بن سنان ( نحو سنة 608 م ) ، فقد نظم فيه مرثية ( انظر : الأغانى 15 / 354 ) . كان طفيل مع أبي دؤاد الإيادي ، والنابغة الجعدي ، أحسن من وصف الخيل ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 275 ) ، ويرى الأصمعي أن طفيل الغنوي أجودهم جميعا ( انظر : الموشح ، للمرزباني 41 ) . وكان الأصمعي يقدّر شعر طفيل الغنوي ، ويعجب به كل الإعجاب ، فكان يفضل بعض / قصائده على قصائد امرئ القيس ( ص 34 ) . وكان من حيث الأسلوب أدنى - من زهير مثلا - إلى قدامي الفحول ( ص 46 ) . أ - مصادر ترجمته : فحولة الشعراء ، للأصمعى 16 ، 41 ، الكنى ، لابن حبيب 293 ، الألقاب ، لابن حبيب 310 ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 147 ، الأغانى 15 / 349 - 355 ، المكاثرة ، للطيالسى 31 ، سمط اللآلئ 210 - 211 ، خزانة الأدب 3 / 643 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 329 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 5 / 41 ، المراجع ، للوهابى 3 / 233 - 235 وبه ذكر لمصادر أخرى ، بروكلمان ، الملحق I , 59 . انظر كذلك : ما كتبه ريشر ، في موجز تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 74 وكتب عنه أيضا بلاشير ، في كتابه عن : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 265 - 266 .