فؤاد سزگين

17

تاريخ التراث العربي

وكتب عنه جابر ييلى ، في تاريخ الأدب : Gabrieli , Storiadellalette ratura 42 - 43 . وكتب عنه بلاشير ، في تاريخ الأدب العربي : blachere , histoire 296 - 297 . وانظر أيضا : الأعلام للزركلي 3 / 324 - 325 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 5 / 40 ، المراجع ، للوهابى 3 / 221 - 227 ( وبه ذكر لمراجع أخرى ) . ب - آثاره : في أواخر القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ذكر ابن سلام الجمحي أنه لم يبق من شعر طرفة ( وعبيد ) صحيح النسبة إلا القليل ، وقد حمل عليه شعر قليل ( قارن : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 88 - 89 ) . ولهذا فقد بقي أيضا ، في رأى آلورد ( bemerkungen 61 ) ونولدكه ( noldeke , zdmg 56 / 1902 / 165 ) ، قسم صغير متواضع من شعره يجوز أن يوصف بأنه أصيل ( قارن : رأى جايجر geiger , in : wzkm 19 / 1905 / 327 ) . ولم يكن رأى كرنكو بهذه الدرجة من التشدد ( انظر ما كتبه كرنكو في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الأوربية الأولى 4 / 718 - 719 ) ، وقد أشار إلى مقدمة شرح ابن الأنباري لمعلقة طرفة ( بتحقيق ريشر ص 1 ) ، وفيها سلسلة الإسناد متصلة مؤكدة من المتلمس عن طريق الأعشى وعبيد ( بضم العين أو بفتحها ) وسماك بن حرب ، وحماد الرواية ، إلى الهيثم بن عدي . ونجد نفس الإسناد في أخبار المتلمس وطرفة في كتاب الأغانى ( طبعة ثانية 21 / 126 سطر 17 ) ، وقد يكون عبيد المذكور في ذلك الإسناد هو عبيد بن شريّة ( انظر : تاريخ التراث العربي i , 260 ، والمعمرون ، لأبى حاتم 50 - 53 ) وهو مذكور بين مصادر كتاب الأغانى في نفس الفصل ( 21 / 124 ، 134 ) . إن أقدم صنعة لديوان طرفة ترجع إلى الأصمعي ( في الشعراء الستة ) ، وكان الأصمعي قد أجيز برواية شعر طرفة من أبى عمرو بن العلاء ( المتوفى نحو 154 ه / 770 م أو 159 ه / 776 م ) ( انظر : الأصمعيات ، طبعة القاهرة 1955 ، ص 166 ) . وقد وجدت في زمن أبى الفرج الأصفهاني أكثر من صنعة للديوان ( انظر : الأغانى 12 / 294 ) وعن تاريخ رواية الديوان بعد ذلك ، انظر : فهرست ابن خير 397 ، وشرح الشواهد ، للعيني 4 / 596 ، وخزانة الأدب 1 / 9 ، 4 / 101 ومصادر الشعر الجاهلي ، انظر فهرسه . ويوجد ديوانه مخطوطا في : باريس 5322 ( ص 228 - 256 ، من القرن الثاني عشر الهجري ) ، 5375 ( ص 21 - 30 ، من القرن الثاني عشر الهجري ، انظر : فايدا 305 ) ، القرويين بقاس 1288 ( من